لجنة حقوق الإنسان بجنيف تعتمد قرارا برفض الممارسات التي تغذي الأشكال المعاصرة من العنصرية

لجنة حقوق الإنسان بجنيف تعتمد قرارا برفض الممارسات التي تغذي الأشكال المعاصرة من العنصرية

اعتمدت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة اليوم قراراً يرفض بعض الممارسات التي تغذي الأشكال المعاصرة من العنصرية والتمييز العنصري وإرهاب الأجانب وانعدام التسامح المتصل بذلك.

وقد تقدمت بمشروع القرار روسيا الإتحادية وبيلاروسيا وصوتت لصالحه 36 دولة وعارضته 13 دولة وامتنعت 4 دول عن التصويت.

ويعيد مشروع القرار التأكيد على المبادئ الواردة في إعلان دربان والذي نددت فيه الدول باستمرار وعودة انبعاث النازية الجديدة والفاشية الجديدة والعنف القومي.

ويحث القرار الدول على اتخاذ المعايير الضرورية لوضع حد لهذه الممارسات، وقال الكسندر سكوشنكوف، الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن جميع الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وإرهاب الأجانب تشكل مصدر قلق لبلاده وخاصة خطر صعود جماعات متطرفة مثل النازية الجديدة.

وتحدثت ماري ويلان، الممثلة الدائمة لإيرلندا لدى الأمم المتحدة في جنيف، نيابة عن الإتحاد الأوروبي الذي صوتت دوله ضد مشروع القرار، فقالت "إنه وبالرغم من أن الاتحاد الأوروبي يعتبر محاربة العنصرية واحدة من التحديات التي تستوجب التحرك على كافة المستويات لكنه يعتبر أن القرار أخفق في طرح موضوع النازية الجديدة في إطار عالمي متوازن".

وأضافت أن مسألة النازية الجديدة قدمت بشكل أفضل في مبادرات أخرى أمام اللجنة كالقرار حول الديمقراطية والعنصرية الذي دعمه الاتحاد الأوروبي بشدة وأيضاً مسألة توقيت ودوافع طرح مشروع القرار المقدم من روسيا الاتحادية وبيلاروسيا.

أما جانيت نجوفو، مندوبة جنوب أفريقيا لدى اللجنة، قالت إن كون بلادها ضحية لأبشع الأشكال المعاصرة للعنصرية يفسر تصويت وفدها لصالح القرار.

وقالت "يقع على عاتقنا جميعاً الواجب والإلتزام بأن نكون حذرين ويقظين باستمرار وأن نحارب هذه الكارثة. إن البشرية ستعمل الكثير لنفسها بمتابعة هذه القضايا ومن وجهة نظرنا فإن هذه الأشكال الجديدة من العنصرية تستوجب منا التوحد لمحاربتها".