عنان يقول إن إنعدام الأمن يعيق إعادة عدد كبير من موظفي الأمم المتحدة إلى العراق

عنان يقول إن إنعدام الأمن يعيق إعادة عدد كبير من موظفي الأمم المتحدة إلى العراق

media:entermedia_image:faea0154-e968-491d-8b4c-5ff47e2efc13
يواصل فريق الأمم المتحدة بقيادة الأخضر الإبراهيمي، المستشار الخاص للأمين العام، عمله في العراق على الرغم من التقييد المفروض على تحركاته نتيجة الموقف الأمني المتدهور في العراق.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، للصحفيين اليوم إن الوضع الأمني المتدهور في العراق يصعب مهمة فريق الأمم المتحدة الذي يعمل حالياً على مساعدة العراقيين في مسألة التمهيد لنقل السلطة للعراقيين.

وحول إمكانية عودة موظفي الأمم المتحدة الدوليين بأعداد كبيرة إلى هناك قال عنان" في المدى المنظور فإن انعدام الأمن سيكون العائق الأساسي لنا وعليه لا أستطيع في الوقت الراهن القول بأنني سأرسل فريقاً كبيراً من الأمم المتحدة إلى العراق، فالأمم المتحدة تراقب الوضع عن كثب وتعمل كل ما بوسعها وسيكون هناك تصور أفضل للوضع عند عودة الإبراهيمي وحينها سنقوم بإعادة تقييم الوضع".

وحول موعد نقل السلطة للعراقيين في الثلاثين من حزيران / يونيو القادم قال عنان إنه لن يكون سهلا تأجيل هذا الموعد لكنه عبر عن الأمل في التمكن من تخفيف حدة العنف والسيطرة على الوضع حتى ذلك الموعد لأن هذا العنف لا يساعد على إجراء مثل هذه العملية السياسية.

وقال الأمين العام إن إجراء الانتخابات في العراق بحلول كانون الثاني / يناير القادم يستوجب الانتهاء من وضع الإطار القانوني الذي يستغرق 8 شهور ولكنه أضاف أنه لا يستطيع التأكيد بأن الإطار القانوني تم وضعه وهو ينتظر مناقشة المسألة مع فريق الأمم المتحدة الذي يعمل هناك حاليا للجزم بأن شهر كانون الثاني يشكل الموعد المناسب لإجراء الانتخابات العراقية.

وفي الوقت نفسه التقى الإبراهيمي مع وزراء الحكومة العراقية اليوم، وهو اليوم العاشر لزيارته، لتقييم الوضع ومعرفة آرائهم حول عملية انتقال السلطة.

كما التقى مع أعضاء مجلس القبائل العراقية وممثلين عن التحالف الوطني الديمقراطي كما التقى مع إبراهيم جعفري زعيم حزب الدعوة ومع محمود عثمان أحد أعضاء مجلس الحكم العراقي الكرديين بالإضافة إلى العديد من الأشخاص الذين يمثلون مختلف أوجه الحياة في العراق مثل الأطباء والنساء والصحفيين والمنظمات غير الحكومية وأساتذة الجامعات وغيرهم.