الحكومة السودانية ترحب ببعثة الأمم المتحدة التي ستزور البلاد الشهر الجاري لبحث سبل إغاثة المتضررين من المعارك في دارفور

الحكومة السودانية ترحب ببعثة الأمم المتحدة التي ستزور البلاد الشهر الجاري لبحث سبل إغاثة المتضررين من المعارك في دارفور

media:entermedia_image:ec3d3a43-851c-4b1d-9f77-d06ca00c35ef
ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن آلاف اللاجئين السودانيين يواجهون خطر انقطاع السبل بهم على الحدود مع تشاد وأنهم معرضون لهجمات العصابات ما لم ينقلوا إلى مخيمات آمنة قبل بدء موسم الأمطار.

وقالت إميلي بيليم، رئيسة مكتب المفوضية في مدينة أريبا التشادية، إن المفوضية بحاجة للمزيد من السيارات والوقود والطعام.

وأكدت بيليم أن هناك استهانة بمدى خطورة الوضع هناك وأن الاستجابة الدولية جاءت متأخرة جداً. وتقول المنظمات الدولية إن نحو 110.000 سوداني فروا من إقليم دارفور إلى الحدود مع تشاد بسبب المعارك الضارية التي تشهدها المنطقة.

من ناحية ثانية ذكرت الحكومة السودانية أنها سترحب ببعثة الأمم المتحدة رفيعة المستوى التي ستزور البلاد بين 18 و21 من الشهر الجاري.

وتهدف البعثة التي يرأسها يان إيغلاند، منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، إلى تقييم الإحتياجات الإنسانية في مناطق دارفور غرب السودان.

وتأتي زيارة البعثة بعد توصل الحكومة السودانية وجيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة لاتفاق لوقف إطلاق النار يقضي بفتح ممر آمن لمرور المساعدات الإنسانية إلى أهالي دارفور.

إلى ذلك أصدرت الأمم المتحدة نداءها الإنساني المعدل الخاص ببرنامج المساعدة للسودان حيث طلبت الحصول على مبلغ 115 مليون دولار لمواجهة الأزمة الإنسانية في مناطق دارفور. ويحل هذا النداء محل آخر سبق إطلاقه في الخامس عشر من أيلول / سبتمبر الماضي بقيمة 23 مليون دولار.

ويتضمن النداء الجديد برامج إمداد بالغذاء والعناية الطبية ومساعدة القطاع الزراعي ومواد إغاثة تتضمن خيما ومياه للشرب وغيرها.