الأمم المتحدة ترسل فريقا لتقصى الحقائق في دارفور

7 نيسان/أبريل 2004

بدأت بعثة للأمم المتحدة جولة تدوم عشرة أيام لتقصي الحقائق في الاتهامات التي تتحدث عن وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل ميليشيات عربية في إقليم دارفور غرب السودان.

وقالت أنيك ستيفنسون المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف إن البعثة بدأت في إجراء مقابلات مع اللاجئين السودانيين الذين فروا إلى تشاد.

كان يان إيغلاند منسق الإغاثة الطارئة التابع للأمم المتحدة قد اتهم الحكومة السودانية بالتساهل إزاء التطهير العرقي الذي تقوم به ميليشيات عربية.

على صعيد آخر قال الأمين العام كوفي عنان اليوم إنه يشاطر الخبراء المكلفين بتقصي الحقائق قلقهم البالغ من ضخامة انتهاكات حقوق الإنسان التي تم الإبلاغ عنها بالإضافة إلى الأزمة الإنسانية التي تتكشف مظاهرها في دارفور بالسودان.

وأضاف عنان الذي كان يتحدث أمام لجنة حقوق الإنسان المنعقدة حاليا في جنيف "أن هذه التقارير تترك لدي شعورا عميقا ينذر بالشؤم ، ومهما كانت العبارات التي تستخدم لوصف الحالة هناك ، فإن المجتمع الدولي لا يمكنه أن يقف مكتوف الأيدي ، وبناء على دعوة من الحكومة السودانية سأرسل فريقا رفيع المستوى إلى دارفور للتعرف على الأبعاد الكاملة لهذه الأزمة ، وبمجرد أن نعرف الحقائق ، سيكون علينا أن نبادر باتخاذ إجراءات عاجلة ومناسبة".

وقال الأمين العام إنه يعني بعبارة "إجراءات" سلسلة متواصلة من الخطوات التي قد تشمل عملا عسكريا ، لكنه أكد أنه ينبغي النظر إلى هذا كخيار نهائي ، لا يتم اللجوء إليه إلا في الحالات القصوى.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.