مقررو حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يبدون قلقهم من التقارير التي تشير إلى وقوع إبادة جماعية في غرب السودان

29 آذار/مارس 2004

أصدر ثمانية من مقرري حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بيانا اليوم أعربوا فيه عن "بالغ قلقهم" من التقارير الواردة من منطقة دارفور بغرب السودان والتي تشير إلى وقوع إبادة جماعية وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في المنطقة.

وقال المقررون المعنيون بمراقبة العديد من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان مثل التعذيب والقتل خارج نطاق القانون وغيرها، إنهم أبلغوا الحكومة السودانية عن بواعث قلقهم.

وكان قتال قد اندلع في منطقة دارفور منذ أكثر من عام بين القوات الحكومية وجيش تحرير السودان، الأمر الذي أدى إلى فرار أكثر من 110.000 شخص إلى تشاد بينما تشرد نحو 700.000 شخص آخر داخل البلاد.

وقال المقررون في تصريحهم إنهم قلقون بعد قيام موكيش كابيلا، منسق الأمم المتحدة في السودان، باتهام الحكومة بإرتكاب إبادة جماعية في غرب السودان وشبهها بما حدث في مذابح رواندا عام 1994.

وحسب التقارير الواردة فإن المليشيات التابعة للحكومة وقوات الدفاع الشعبي تحاول أن تتخلص من السكان الذين لا ينتمون إلى أصول عربية.

وتقول التقارير إن أعمال العنف والنهب والسلب بالإضافة إلى القتل وخطف الأطفال واغتصاب النساء من الأعمال التي تقع بصفة متكررة.

وطالب المقررون جميع الأطراف في دارفور بمعاملة المدنيين حسب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وضرورة معرفة من وراء هذه الانتهاكات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.