دارفور تشهد أسوا أزمة إنسانية في العالم

دارفور تشهد أسوا أزمة إنسانية في العالم

قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، موكيش كابيلا، إن الوضع في دارفور، غرب السودان، يعتبر أسوا كارثة إنسانية يشهدها العالم حاليا.

وأضاف كابيلا أن النزاع الذي اندلع منذ شباط/فبراير الماضي قد أودى بحياة 10.000 شخص وأثر على حياة مليون أخرين.

وقال كابيلا إن القتال بين المليشيات التي تدعمها الحكومة وجيش تحرير السودان، الذي يتهم الحكومة بتهميش المنطقة، قد أدي إلى تشريد السكان وحرق الأراضي والنهب والسلب.

وطالب كابيلا الحكومة السودانية بوقف أعمال العنف والسيطرة على الوضع كما دعا إلى تقديم المزيد من المساعدات وتدخل دولي لوقف إطلاق النار.

ويذكر أن أكثر من 100.000 شخص قد فروا إلى تشاد حيث يعيشون في أوضاع سيئة للغاية. وفي الوقت الذي تستمر فيه الكارثة في دارفور، تقترب محادثات السلام التي تقوم بها الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان من نهايتها لإنهاء حرب أهلية في جنوب السودان استمرت لأكثر من 20 عاما.