الأمم المتحدة تقول إن صحة الأطفال في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لا تزال مهددة

17 آذار/مارس 2004

أكدت كارول بيلامي، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إنه على الرغم من إحراز بعض التقدم لتحسين معيشة الأطفال في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية إلا أن الخدمات الاجتماعية في البلاد في تدهور مستمر مما يشكل تهديدا حقيقيا لحياة الأطفال ومستقبلهم.

وأضافت بيلامي "ما نعرفه هو أن هذه الحكومة خلال الثماني سنوات الماضية قد تلقت معونات خارجية وعملت بجد لإحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال إلا أن المشاكل لم تنته بل زادت".

وقالت بيلامي التي تزور البلاد حاليا إنه ومنذ زيارتها الأخيرة عام 1997 فإن الأزمة الإنسانية التي سببتها الكوارث الطبيعية في منتصف التسعينات بالإضافة إلى العزلة الدولية والطريق المسدود الذي وصلت إليه العلاقات مع الغرب كل هذه العوامل أثرت على البنية التحتية والدخل القومي للبلاد. وأضافت أن هذه المشاكل لا يمكن حلها عن طريق المساعدات الإنسانية.

وأشارت بيلامي إلى نجاح عمل اليونيسف مع الحكومة وقالت إن 80% من الأطفال قد حصلوا على التطعيم كما أن حوالي 60.000 طفل يتلقون العلاج من سوء التغذية كما لا يزال العمل جاريا لتوفير المياه الصالحة للشرب في العديد من المناطق.

وقد بدأت اليونيسف في تنفيذ برنامج جديد مع الحكومة لمدة ثلاث سنوات لتوفير الغذاء والخدمات الصحية والتعليم والمياه للأطفال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.