مسؤولون من الأمم المتحدة يدرسون مدى إصابة النساء بمرض الإيدز

مسؤولون من الأمم المتحدة يدرسون مدى إصابة النساء بمرض الإيدز

media:entermedia_image:760d7224-fa7b-4873-9281-032005d9ea52
قالت نولين هايزر، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (يونيفيم)، أمام لجنة لمناقشة "المرأة ومرض الإيدز" عقدت اليوم بالمقر الدائم بنيويورك بمناسبة اليوم الدولي للمرأة إن النساء قد أصبحن أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الرجال.

وقالت هايزر "إنه خلال السنوات العشر الماضية كانت النساء يمثلن 38% من نسبة الأشخاص المصابين واليوم أصبحن 50% وفي بعض المناطق ارتفعت النسب لتفوق الرجال، ففي منطقة الكاريبي أصبحت النسبة 52% وفي أفريقيا 58%".

وأضافت أن الاغتصاب والعنف الجنسي وعدم قدرة النساء على رفض الجنس المفروض عليهن من العوامل الأساسية التي أدت إلى انتشار المرض بين النساء.

وقامت 45 دولة من بين 191 دولة أعضاء في الأمم المتحدة بوضع قوانين خاصة تمنع العنف المنزلي واعتبرته جريمة يعاقب عليها القانون.

وحول موضوع العنف قالت أنجيلا كينغ، المستشارة الخاصة للأمين العام للقضايا الجنسانية والنهوض بالمرأة، إ

ن لجنة وضع المرأة قد طرحت مواضيع للنقاش العام مثل العنف وختان الإناث وجرائم الشرف وهي مواضيع كان من المستحيل الخوض فيها وتعتبر العوامل الأساسية التي تقود إلى إصابة النساء بمرض الإيدز.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان، برتراند رامشران، أمام اللجنة "في اليوم الدولي للمرأة نجدد التزامنا بضرورة حماية حقوق المرأة وأن إيلاء عناية خاصة لهذه الحقوق ضروري من أجل وضع استراتيجيات فعالة لمنع ومواجهة هذا المرض".

ومن ناحية أخرى أعلنت منظمة التربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، بمناسبة اليوم الدولي للمرأة عن جوائز بقيمة 100.000 دولار بالتعاون مع شركة لوريال للتجميل لمنحها لخمس نساء مبرزات في مجال العلوم. وقد حصلت على الجائزة كل من جنيفر تومبسون من جنوب أفريقيا ونانسي إب من الصين وكريستين بوتيت من فرنسا ولوتشيا ميندونسا من البرازيل وفيليبا ماريك من الولايات المتحدة.

كما قامت اليونيسكو بتقديم منحة قيمتها 20.000 دولار للشخص الواحد إلى 15 من العلماء الصغار، ثلاثة من كل منطقة: أفريقيا والدول العربية وآسيا والباسفيك وأوربا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية والكاريبي.