الأمم المتحدة تستعد لعودة ملايين الأشخاص الذين فروا من الصراعات في قارة أفريقيا

1 آذار/مارس 2004
لاجئون سيراليونيون في ليبريا

تستعد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لعقد اجتماع في جنيف الأسبوع المقبل يضم وزراء أفارقة وحكومات مانحة وشركاء آخرين لمناقشة قضايا عودة اللاجئين إلى ديارهم وتوطينهم وإعادة الإعمار.

وقال ديفيد لامبو، مدير مكتب إفريقيا بالمفوضية، إن الاجتماع الذي سيعقد في 8 آذار/مارس الحالي سيزيد من وعي المجتمع الدولي بقضايا اللاجئين وأهمية عودتهم إلى ديارهم.

وأشار لامبو في الاجتماع إلى أن العديد من الصراعات في المنطقة قد انتهت بينما يجلس آخرون حول طاولة المفاوضات لإنهاء خلافاتهم لذا فمن المحتمل أن يرجع حوالي 2 مليون لاجئ أفريقي إلى ديارهم خلال الخمس سنوات المقبلة.

وأضاف أن المفوضية تحاول أن تساعد الدول المانحة على تفهم أهمية مساندتهم لعمليات السلام التي تجري حاليا في القارة. وقال لامبو إن من أصعب الأشياء على اللاجئين هي عودتهم إلى ديارهم ليواجهوا بانعدام الدعم الاقتصادي والاجتماعي اللازم ليعتمدوا على أنفسهم.

وقال لامبو إن غرض المفوضية من الاجتماع هو تسليط الضوء على الدول التي تعتقد المفوضية "بحذر" أنها من الدول التي يمكن أن يسود فيها السلام قريبا. وتضم هذه الدول أنغولا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإريتريا وليبريا ورواندا والصومال وسيراليون والسودان.

وسيحضر ممثلون من 40 دولة أفريقية إلى هذا الاجتماع بالإضافة إلى الدول المانحة ومنظمات إنسانية.

هذا وقد حصلت المفوضية على أول مساهماتها فيما يعد استعدادا لأكبر عملية لإعادة لللاجئين السودانيين في المستقبل القريب. فقد تبرعت الولايات المتحدة بمبلغ 2.7 مليون دولار بينما تبرعت كندا بمبلغ 380.000 دولار وذلك استجابة لنداء المفوضية التي طالبت بمبلغ 8.8 مليون دولار لتمويل الاستعدادات الأولية لإعادة اللاجئين السودانيين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.