عنان يدين مذبحة راح ضحيتها حوالي 200 مدني في شمال أوغندا

23 شباط/فبراير 2004

أدان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اليوم المذبحة التي وقعت في شمال أوغندا وراح ضحيتها 190 شخصا معظمهم من الأطفال والنساء في مخيم للمشردين داخليا وهي ثاني حادثة تقع في نفس المنطقة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام، فريد إيكهارد، إن الحادثة التي وقعت في مخيم بارلونيو قد قام بها "جيش الرب" وإن الأمين العام يناشد جميع الآطراف على المستوى المحلي والدولي والقادرين على التدخل لوقف دائرة العنف لعمل ما بوسعهم لحماية المدنيين الأبرياء.

وتقف وكالات الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد في أوغندا لتقديم المساعدة للناجين من المذبحة حالما يتم تأمين الطرق. ومن المتوقع أن يقوم مندوبون من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة بالذهاب إلى المنطقة غدا.

كما يستعد برنامج الغذاء العالمي لتقديم المساعدات الغذائية للناجين بالإضافة إلى لجنة الصليب الأحمر الأوغندية التي تستعد لتوفير المأوى لحوالي 4800 شخص في معسكر بارلونيو الذي يضم حوالي 120.000 شخص.

وحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فإن جميع الأطفال في المنطقة يتعرضون لخطر الاختطاف كما يرغمون على إرتكاب أعمال وحشية بالإضافة إلى تعرضهم إلى العنف الجنسي. وقال المكتب إنه ومنذ التسعينات قام" جيش الرب" باختطاف حوالي 30.000 طفل.

وقال جان إيغلاند، منسق الأمم المتحدة لجهود الإغاثة في حالات الطورائ، والذي زار المنطقة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إن "جيش الرب" يشن حربا على الأطفال وأن عدد المشردين داخليا في أوغندا قد إرتفع ليصل إلى 1.3 مليون مشرد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.