الأمم المتحدة: "صيد الأسماك حرفة حيوية في البلدان الفقيرة"

الأمم المتحدة: "صيد الأسماك حرفة حيوية في البلدان الفقيرة"

إتضح من إبحاث منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة تزايد أهمية حرفة صيد الأسماك في الدول النامية ، وتعتبر مورداً حيوياً لعدد كبير من الأسر، ولكنها تواجه تحديات كثيرة، من بينها فرض الجمارك وإقامة الحواجز التقنية من قبل الدول الغنية، والمطالبة بها قبل أن يحصل الصيادون على ثمن الصيد.

كما إتضح للمنظمة أن قيمة تصدير الأسماك ومنتجات المصايد قد إرتفعت بتفاوت كبير من 15 بليون إلى 57 بليونا دولار أمريكي منذ 1980، وإن حصة الدول النامية في هذه السوق تصل إلى أكثر من 50% من نصيب السوق.

وتدر تجارة الأسماك في الدول النامية دخلاً صافياً بقيمة 17.7 بليون دولار أمريكي، وهذا المعدل أعلى من الدخل المشترك من صادرات الشاي والأرز والكاكاو والبن.

وقال جريمر فالديمارسون، المدير الإداري لقسم الصناعات السمكية التابع للمنظمة إن ذلك يبين أن الدول النامية لها القدرة على خوض الأسواق الدولية شريطة أن تتوفر لها فرصاً متكافئة.

ولكن الجمارك وما يسمى بـ "الحواجز التقنية" للتجارة التي تفرض من قبل الدول المتقدمة، يعوق الدول النامية من التنافس المتساوي. كما أن الكثير من الحواجز الحالية صدرت عن قوانين شرعية كحماية صحة السكان والمحافظة على البيئة. وأضاف أن القوانين لا بد أن تقر على أساس علمي لتخدم الحرفة بدلاً من التسبب في رفع الأسعار.