خبراء الأمم المتحدة يحثون المجتمع الدولي على تمويل برنامج يهدف إلى التطعيم ضد انفلونزا الطيور

خبراء الأمم المتحدة يحثون المجتمع الدولي على تمويل برنامج يهدف إلى التطعيم ضد انفلونزا الطيور

ناشد خبراء الأمم المتحدة المعنيون بمكافحة وباء فيروس الطيور الآسيوي اليوم بتقصي إمكانية شن حملة لتطعيم الدواجن خارج المناطق الموبوءة، بالإضافة إلى إبادة الدواجن في المناطق التي ينتشر فيها الوباء، كما أكدوا على ضرورة توفر تمويل دولي، من أجل وقف إنتشار الفيروس بين الدواجن ومنع إنتقال العدوى إلى السكان.

وبعد محادثات طارئة في روما إستمرت يومين، أصدر خبــراء منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة صحة الحيوان الدولية توصيات بقيام حملات التطعيم هذه بالإضافة إلى إبادة الطيور المصابة وإتخاذ إجراءات أولوية أخرى بغرض إحتواء الوباء والحد من إنتشاره.

هذه الإجراءات ستساعد في الحد من إبادة الدواجن الموجودة خارج المناطق الموبوءة وبالتالي وقف إتلاف أرزاق الأسر الريفية وإضعاف الإقتصاد القومي بسبب إنتشار الفيروس الذي أدى إلى إعدام 25 مليون طائر في ثماني دول، ووفاة 13 شخصاً في فييت نام وتايلاند.

وقال السيد جوزيف دومينيك، المدير المختص بخدمات صحة الحيوان التابع لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة: "إننا على ثقة أنه بتكاتف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المجهودات الوطنية، وبإستخدام جميع الوسائل المتاحة للتدخل، فإننا نستطيع أن نتغلب على هذه الكارثة، والحد من الخطر الذي تتعرض له صحة السكان."

وقال السيد فرانسوا مسلين التابع لمنظمة الصحة العالمية: "باحتواء الوباء في مواطنه الأصلية وبالتخلص الآمن من الطيور المصابة، وبإستخدام التطعيم حيثما كان مطلوباً، فإن خطورة الوباء على السكان ستقل بشكل كبير."

كما تضمنت التوصيات الحث على توفير دعم مالي دولي بصورة جوهرية لتمويل الإجراءات المكثفة الرامية إلى الحد من إنتشار الوباء والإتفاق على توجيهات خاصة بالدول والمناطق.

ومن المعروف أن المناطق التي تم التأكد من وجود فيروس الطيور فيها حتى الآن هي: كمبوديا والصين وإندونيسيا واليابان ولاوس وجمهورية كوريا وتايلاند وفييت نام.