عنان يطالب قادة الدول في دافوس بمساندة قضايا التنمية

عنان يطالب قادة الدول في دافوس بمساندة قضايا التنمية

الأمين العام
حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، في كلمته التي ألقاها اليوم أمام المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس بسويسرا حاليا، رجال الأعمال لبذل المزيد من أجل مواجهة التحديات العالمية، وطالب الشركات المشاركة في المنتدى باتخاذ خطوات تؤدي إلى تنمية اقتصادية عادلة حول العالم.

وقال عنان إنه سيدعو لعقد قمة عالمية مصغرة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في حزيران/يونيه القادم لتوسيع نطاق قمة مصغرة بدأت في دافوس منذ خمسة أعوام حتى تشارك الشركات مع منظمات المجتمع المدني للعمل في مجالات حقوق الإنسان والتنمية والبيئة.

وتشارك في المنتدى نحو 1200 شركة من مختلف القطاعات الاقتصادية تنتمي لأكثر من 70 دولة .

وأشار عنان إلى أن الوضع الأمني والاقتصادي غير مناسب في الوقت الحالي لتحقيق عالم متوازن ومتساو قائم على سيادة القانون. وضرب عنان مثالا لذلك بتضاؤل حجم الاستثمارات في الدول النامية والتهديد الذي يمثله الإرهاب الدولي.

وقال عنان "إن هذا هو التحدي الذي يواجه الأمم المتحدة ولكن على رجال الأعمال أيضا مسؤولية المساعدة في تجاوز هذه التحديات".

وأضاف عنان أنه لا تزال هناك فرصة أمام الشركات لبذل المزيد لتحقيق أهداف قمة الألفية الإنمائية التي اتفق على تحقيقها خلال 15 عاما في مجالات مختلفة مثل تقليل نسبة الفقر والجوع والإيدز في العالم.

وحول الوضع السياسي الدولي قال الأمين العام "إن من حق الدول الدفاع عن نفسها إذا ماتعرضت لأي نوع من الهجوم ولكن ميثاق الأمم المتحدة يؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير جماعية لمنع أية تهديدات تواجه السلام".

وأضاف عنان قائلا "علينا ان نوضح أن الأمم المتحدة قادرة على اتخاذ تلك التدابير ليس فقط للدول القوية والتي تركز حاليا على قضايا الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل، بل أيضا لملايين الأشخاص الذين يواجهون تحديات أخرى مثل الفقر والجوع والمرض."