مسؤول كبير بالأمم المتحدة يلقى مصرعه في حادث طائرة في أوزبكستان

مسؤول كبير بالأمم المتحدة يلقى مصرعه في حادث طائرة في أوزبكستان

media:entermedia_image:43229e74-69e4-40e4-9317-f0a9f7176d2a
لقي ريتشارد كونروي، الممثل المقيم لمكتب الأمم المتحدة الإنمائي في أوزبكستان، ومعه 36 آخرون مصرعهم أمس عندما تحطمت الطائرة التي تقلهم أثناء هبوطها في مطار العاصمة طشقند.

وقد شاركت في الاجتماع 17 دولة من الدول الاثنتين والعشرين الأعضاء

في جامعة الدول العربية، ترأس ثلاثة عشر وفداً من وفودها وزراء. وتحدّث طفلان، فتاة تونسية وفتى من الإمارات العربية المتحدة ،

نيابة عن حوالي 30 يافعاً من المنطقة اجتمعوا في ملتقى منفصل عن المؤتمر. وقالا "إن الأطفال العرب ناضجون وقادرون على المشاركة الفاعلة النشطة في صناعة القرار حول القضايا التي تركّز على حياتهم وهمومهم وتطلعاتهم".

كما تحدث في الافتتاح توماس ماكدرموت، مدير مكتب اليونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقال "إن العقد الأخير شهد تقدّماً كبيراً فيما يتعلق بالأطفال في هذه المنطقة. فنسب الالتحاق بالمدرسة هي الآن أعلى بصورة كبيرة، والفروقات بين الأولاد والبنات في نسب الالتحاق والاستمرار في المدرسة ضاقت بدرجة ملحوظة، كما انخفضت نسب وفيات الرضّع والأطفال بدرجة كبيرة وتزايدت نسبة التحصين، وقد وصلنا اليوم إلى مرحلة اقتربنا فيها من استئصال شلل الأطفال من هذه المنطقة".

وقد حث الوفود أن تتصدّى للمشكلات الباقية: نصف مليون طفل دون سن الخامسة يتوفون سنوياً لأسباب يمكن الوقاية منها؛ سبعة ونصف مليون طفل خارج المدرسة الابتدائية؛ وتجسْير الفجوة الواسعة بين الأولاد والبنات، وخاصة فيما يتصل بإتاحة الفرصة أمامهم بإتمام مساقٍ كامل من التعليم النوعي؛ ثلاثة عشر مليون طفل عامل؛ وسبعين مليون أُمي يُشكّل الراشدون غالبيتهم؛ والنسبة العالية لوفيات الأمهات في العديد من الدول؛ وتأثير النزاعات المسلحة المتعددة وأوضاع الاحتلال؛ والعديد من الأطفال الذين يعيشون مخالفين للقانون.

وقد دعا ماكدرموت إلى إيجاد بيئة توفر الحماية لأطفال المنطقة، بيئة تشجّع التعاون بين الأسرة والمجتمع المحلي والدولة، بيئة تتلاقى فيها الاتجاهات والممارسات والتشريعات وتدريب العاملين لحماية الأطفال من العنف والتمييز.

وفي حديثها نيابة عن منظمات المجتمع المدني، قالت السيدة بهية الحريري عضو مجلس النوّاب اللبناني إنها تدعم تأسيس منصب "المفوض العربي للأطفال" واقترحت القيام بتقييم تقديري لفاعلية الآليات الحالية لحماية ودعم الأطفال الفلسطينيين، وسلطت الضوء على تجارب مشاركة اليافعين في المنطقة باعتبارها خطوات على طريق بناء مجتمع ديمقراطي.

وفي الاجتماع، قدّمت اليونيسف تقريراً حول الأطفال في العالم العربي، قُصِدَ به تقديم المعلومات اللازمة لتفعيل المناقشات في المؤتمر الذي يتوقع أن يصدر خطة عمل إقليمية للأطفال للعشر سنوات

القادمة.