الأمم المتحدة تعلن عن وضع خطط لتأمين مخيمات آمنة لللاجئين السودانيين في تشاد

23 كانون الأول/ديسمبر 2003
لاجئون سودانييون على الحدود بين السودان وتشاد

مع تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين السودانيين من منطقة دارفور في غرب السودان بسبب الإضطرابات التي تسود المنطقة إلى تشاد، تقوم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بوضع خطط لنقل حوالي 10.000 شخص من الحدود التي تسودها الفوضى إلى مناطق أكثر أمنا داخل البلاد.

ووصف البرادعي الزيارة بأنها ستكون خطوة إيجابية من جانب ليبيا "للتخلص من كافة البرامج والأنشطة المتعلقة بإنتاج أسلحة دمار شامل أو التي قد تقود إلى ذلك".

وكان البرادعي قد التقى يوم السبت مع معتوق محمد معتوق، وهو مسؤول ليبي كبير، والذي أعلن أن ليبيا قد قررت التخلص "من كافة المواد والمعدات والبرامج التي يمكن أن تقود إلى إنتاج اسلحة الدمار الشامل".

كما تم إطلاع الوكالة على أن ليبيا كانت منخرطة منذ أكثر من 10 سنوات في تطوير قدراتها لتخصيب واستيراد اليورانيوم.

وكان من المفترض أن يتم إعلام الوكالة بهذه الأنشطة حسب معاهدة حظر الانتشار النووي والتي وقعت ليبيا عليها ولكن ذلك لم يحدث.

وأعلن معتوق أن برنامج ليبيا لتخصيب اليورانيوم لا يزال في بداياته الأولى ولم يتم اي إنتاج لليورانيوم المخصب.

وحسب الوكالة فإن ليبيا قد وافقت على أن تقوم الوكالة من التحقق من أن جميع أنشطتها النووية تقع في إطار المعاهدة ومن أجل الأغراض السلمية فقط. كما وافقت ليبيا على التوقيع على البروتوكول الإضافي التابع لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والذي يمنح الوكالة الحق بالقيام بعمليات تفتيش دقيقة وفجائية.

وقال البرادعي إن هذه الموافقة على تفتيش المنشآت النووية خطوة إيجابية وفي الاتجاة الصحيح. وأضاف أنه يأمل عبر التحقق والحوار من الوصول إلى إجابة على كل الأسئلة المتعلقة ببرنامج ليبيا النووي واتخاذ الإجراءات المناسبة لذلك.

وفي لقاء مع راديو الأمم المتحدة قال المتحدث باسم الوكالة، مارك غوزديكي، "إن البرادعي سيترأس بعثة التفتيش الأولى والتي سوف تشمل مسؤولين كبار الأسبوع المقبل".

وأضاف أن الوكالة تأمل في ان تحذو بقية الدول التي تحاول إنتاج أسلحة نووية أو ما شابهها حذو ليبيا.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بموقف ليبيا واعتبره خطوة إيجابية لتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وقال إنه يتطلع إلى تعاون ليبيا الكامل مع هيئات الأمم المتحدة المعنية بالأمر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.