مسؤولون من الأمم المتحدة يتوجهون إلى الجزائر والمغرب لعقد مباحثات حول الصحراء الغربية

16 كانون الأول/ديسمبر 2003
لاجئون من الصحراء الغربية في مخيم العيون

توجه اليوم إلى الجزائر والمغرب الممثل الخاص للأمين العام لقضية الصحراء الغربية ، ألفارو دي سوتو، والوفد المرافق له لعقد مباحثات مع المسؤولين في هذه الدول حول مصير 165000 لاجئ من الصحراء الغربية قضوا حوالي ثلاثة عقود في مخيمات في الصحراء الجزائرية.

وقد جاء هذا الحديث بعد ثلاثة أيام فقط من القبض على الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، وقال عنان إن هذا التطور يمنح فرصة كبيرة لمساعدة الشعب العراقي من أجل إستعادة سيادته وإحلال السلام والاستقرار في البلاد.

وحث عنان على سرعة إعادة السلطة للعراقيين واستعداد الأمم المتحدة للعب دور في هذا المجال، إلا أنه قال إن هناك عوائق تمنع ذلك بسبب الموقف الأمني المتأزم.

وأضاف "أن عملنا السياسي وفي مجال حقوق الإنسان في العراق قد تأثر كثيرا بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مبنى الأمم المتحدة في العراق في 19 آب/أغسطس الماضي وأودى بحياة 22 شخصا من بينهم الممثل الخاص في العراق سيرجيو فييرا دي ميللو".

وأشار عنان إلى تعيين ممثل خاص بالإنابة للعراق هو روس ماونتن وقال إن المبعوث الجديد سيرأس الجهود الرامية إلى تأسيس مكتب للأمم المتحدة خارج العراق وفي الوقت نفسه سيعمل على وضع خطط للعودة إلى البلاد حالما تسمح الظروف بذلك.

وقال عنان إن الكثير يمكن عمله من خارج العراق وتعهد هو شخصيا ببذل جهود في هذا الأمر مع رؤساء الحكومات والدول من أجل إيجاد إجماع دولي حول كيفية العمل في العراق.

وطالب عنان أعضاء المجلس بتقديم توضيح أكبر لما هو مطلوب من الأمم المتحدة القيام به في العراق كما طالب قوات التحالف بتوضيح دور المنظمة في المرحلة السياسية الإنتقالية.

وقال عنان إنه يطالب بهذا التوضيح بسبب المسؤولية الواقعة على عاتقه في اتخاذ القرارات بشأن العراق فهو يريد موازنة المخاطر التي قد تتعرض لها المنظمة مع حجم الدورالذي يمكن أن تلعبه في العراق.

واختتم عنان حديثه قائلا "على المجتمع الدولي مساعدة العراق من أجل الخروج من حالة العنف والفوضى السائدة في البلاد ومن أجل الذين ضحوا بأرواحهم لمساعدة الشعب العراقي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.