بعثة الأمم المتحدة في سيراليون تزيد من دورياتها على الحدود لمنع أي تسلل من ليبريا

15 كانون الأول/ديسمبر 2003

كثفت بعثة الأمم المتحدة في سيراليون (أونامسيل) من دورياتها البرية والجوية والبحرية على مدار الساعة على الحدود مع غينيا وليبريا لمنع اي تسلل غير قانوني من ليبريا التي تجري بها الآن عملية نزع سلاح المحاربين السابقين.

وقال ستيفان تافروف ، الممثل الدائم لبلغاريا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، في الاجتماع "إن الإرهابيين لم يعودوا ينظرون إلى الأمم المتحدة بصفتها منظمة محايدة ولكن على أنها عدو".

وأضاف تافروف أن أمن موظفي الأمم المتحدة أحد أهم أولويات مجلس الأمن خصوصا بعد الانفجار الذي استهدف مبنى الأمم المتحدة في بغداد في 19 آب/أغسطس الماضي وأودى بحياة 22 شخصا.

وقد مثل الأمين العام في الاجتماع، وكيلة الأمين العام للشؤون الإدارية ومنسقة الأمن بالأمم المتحدة، كاثرين برتيني والتي أكدت على "أن علم الأمم المتحدة قد أصبح في كثير من الأزمات هدفا بدلا من أن يكون درعا للحماية".

وقالت برتيني إن الأمين العام قد طالب بتنظيم استراتيجي للموقف الأمني للمنظمة بعد حادث بغداد وإن الخطط من أجل تعزيز التدابير الأمنية قد بدأت بالفعل بما في ذلك تغطية زجاج مبنى الأمم المتحدة بنيويورك بغطاء واق يمنع تناثر الزجاج في حال تكسره.

أما جوليان هانت، رئيس الجمعية العامة، فقد قال إن الهجوم على الأمم المتحدة في بغداد لم يكن متوقعا إلا أنه لم يكن الهجوم الأول الذي يقع على المنظمة ، فقد اختفى أو قتل حوالي 2000 شخص يعملون بالمنظمة منذ إنشائها عام 1945.

وأضاف أن على المنظمة أن تغير من طريقة عملها بعد هذا الحادث وعلى الدول التي تعمل فيها المنظمة تحمل المسؤولية في توفير الحماية للموظفين.

ومن ناحيتها حثت رئيسة نقابة الموظفين، روزماري واترز، الدول الأعضاء على توقيع معاهدة حماية موظفي الأمم المتحدة كما طالبت بالإعلان عن الحقائق التي وردت في التقارير التي صدرت عن حادث تفجير مبنى الأمم المتحدة في بغداد.

وقالت "يجب الكشف عن الذين تسببوا بقراراتهم الخاطئة في حدوث مأساة بغداد بدلا من التضحية بالموظفين الصغارلإرضاء الرأي العام".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.