نقابة موظفي الأمم المتحدة تعقد اجتماعها السنوي حول أمن موظفي المنظمة

12 كانون الأول/ديسمبر 2003

عقدت أمس نقابة موظفي الأمم المتحدة اجتماعها السنوي بالمقر الدائم بنيويورك تحت عنوان "بعد بغداد: موظفو الأمم المتحدة تحت البندقية".

وجاءت هذه التصريحات بعد انتشار خبر وفاة 6 أطفال إثر غارة جوية من قبل قوات التحالف في إقليم باكتيا يوم الجمعة الماضي كما لقي 9 أطفال آخرين مصرعهم يوم السبت بنيران قوات التحالف عندما كانت الأخيرة تقوم بمطاردة أحد عناصر طالبان.

وقال الإبراهيمي "إنه بالإضافة إلى الحزن والخسارة التي يشعر بها أهل هؤلاء الأطفال فإن مثل هذه الأحداث تزيد من حالة انعدام الأمن والخوف في البلاد كما تمنح هذه النوعية من الحوادث فرصة للذين يحاولون إفساد عملية السلام و تساهم في استقطاب التأييد لما يقومون به".

وردا على سؤال قال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، مانويل دي ألميدا إي سيلفا، إن الأخضر الإبراهيمي قد اتصل بالسفير الأمريكي في كابل ولكن لم يتم أي رد أو تعليق على الموضوع.

وأضاف أن البعثة لا تعرف أي شئ عن عمليات قوات التحالف العسكرية وليس لديها معلومات كافية لتعلق عسكريا على ما يفعلون، ويأتي هذا التعليق حول تأثير مثل هذه الأحداث ومسؤولية أية مؤسسة عسكرية في حماية المدنيين.

وقال مكتب الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في أفغانستان "إن البلاد تدخل مرحلة حرجة للغاية ونناشد جميع المنخرطين في العمليات العسكرية في أفغانستان بأخذ تدابير الحيطة والحذر أثناء قيامهم بعملياتهم حتى لا تفقد المجتمعات المحلية ثقتها في عملية السلام وإعادة البناء التي بدأت في البلاد".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.