مبعوثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تعرب عن قلقها بخصوص إحدى المحاميات التونسيات

مبعوثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تعرب عن قلقها بخصوص إحدى المحاميات التونسيات

أعربت هينا جيلاني، ممثلة الأمين العام للمدافعين عن حقوق الإنسان، عن استيائها للمزاعم التي وردت حول تعرض المحامية التونسية راضية نصراوي للتحرش والإيذاء الجسدي من قبل السلطات التونسية.

وحسب التقرير، الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للإيدز والذي يصادف 1 كانون الأول/ديسمبر، فقد أصيب 5 ملايين شخص بالإيدز هذا العام بينما توفي 3 ملايين آخرين.

وفي تعليق عن التقرير قال بيتر بيوت المدير التنفيذي للبرنامج "من الواضح أن الجهود العالمية التي تبذل حاليا لمكافحة المرض غير كافية وأن الوباء ينتشر بسرعة وخارج عن السيطرة".

وأضاف بيوت أن الوباء يضيق الخناق على أفريقيا الجنوبية ويهدد بقية العالم وعلى الدول وضع برامج فعالة لمكافحة الوباء إذا أردنا التقليل من عدد الإصابات.

ويقول التقرير إن أفريقيا لا تقوم ببذل أي مجهود لمكافحة الوباء إذا ما استثنينا أوغندا والسنغال، فلا توجد برامج لرعاية الأيتام كما لا تتوفر النصائح والإرشادات الخاصة بالمرض أو إجراء فحوصات طوعية كما لا توجد برامج وقاية لمنع انتقال المرض من الأمهات إلى الأطفال.

وتعتبر أفريفيا الجنوبية من أكثر المناطق الموبوءة بالمرض في العالم، ففي جنوب أفريقيا فقط هناك حوالي 5.3 مليون مصابون بالمرض.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، لي جونغ ووك، إن المنظمة تقوم مع شركائها بوضع استراتيجية عالمية لتوفير الحصول على الأدوية لمكافحة المرض عن طريق مبادرة "3 في 5" والتي تعني توفير الدواء لثلاثة ملايين شخص بحلول عام 2005.

وستقوم المنظمة بتوضيح المبادرة وكيفية تطبيقها الأسبوع المقبل لتتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الإيدز.

ومن ناحية أخرى صدر تقرير عن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بعنوان "أجيال أفريقيا الأيتام"، يطالب بوقف معاناة الأطفال وذلك بالحفاظ على حياة ذويهم وحماية الأطفال من الاستغلال والإعتداء.

ويوجد نحو 11 مليون طفل في أفريقيا تتراوح أعمارهم ما بين 10 و14 عاما تيتموا بسبب الوباء.