الأمين العام يعرب عن إستيائه من الهجوم في الناصرية غرب العراق اليوم

الأمين العام يعرب عن إستيائه من الهجوم في الناصرية غرب العراق اليوم

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة اليوم عن إستيائه الشديد من الهجوم الذي استهدف مقرا للشرطة الإيطالية بمدينة الناصرية غرب بغداد.

وقد قامت المجموعة التي تعرف باسم الجمعية السياسية العلمية القيمية الدولية، بالاجتماع في مطلع الأسبوع مع مسؤولين في الأمم المتحدة بالمقر الدائم بنيويورك، لمناقشة مقترحات الجمعية التي تهدف إلى توحيد جهود المجتمع الدولي لحل المشاكل التي تواجه العالم ككل في الظروف الراهنة.

وكانت الجمعية قد قدمت في مطلع العام الحالي إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان خطة عمل تعرف باسم "إعلان الترابط" تشمل ثماني نقاط لتتم دراستها من قبل الأمين العام. وتهدف الجمعية إلى الإستفادة من خبرات أعضائها الواسعة لوضع خطة عمل ناجحة تجذب اهتمام الدول والأفراد والمؤسسات للعمل معا من أجل تطبيقها.

ورحب وكيل الأمين العام لشؤون الإعلام شاشي ثارور بمبادرة الجمعية وقال إنها ستساعد في بلورة حوار بناء حول دور الأمم المتحدة في التعامل مع التحديات العالمية الجديدة.

وأضاف ثارور أن مبادرة الجمعية تتفق مع خطاب الأمين العام الأخير أمام الجميعة العامة حيث اقترح تكوين لجنة على مستوى رفيع لدراسة التحديات التي تواجه الأمن والسلام الدوليين وتقييم الدورالجماعي لمواجهة هذه التحديات.

ومن بين أعضاء الجمعية الرئيسة السابقة لإيرلندا ماري روبنسون والرئيس السابق لسلوفينيا ميلان كوشان ورئيس مفوضية الشؤون الثقافية في البرلمان الأوروبي ميشيل روكارد.