المحادثات الدبلوماسية لمساندة الحكومة الإنتقالية في ليبيريا تسير على ما يرام

9 أيلول/سبتمبر 2003

فيما استمرت المحادثات الدبلوماسية الرامية لمساعدة الحكومة الانتقالية في ليبيريا من قبل الأمم المتحدة في طريقها شاب العاصمة مونروفيا التوتر بسبب الإشاعات عن تجدد القتال مما دعا العاملين في منظمات الإغاثة بحصر توزيع المواد في المعسكرات وبجانب الطرق.

وقال المتحدث بإسم الأمم المتحدة إن فريقا مكونا من ثمانية أشخاص يمثلون لجنة حكومة ليبريا الإنتقالية قد زار مكاتب الأمم المتحدة في مونروفيا للتشاور حول إستعدادات تولي الحكومة الجديدة مهامها في 14 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وكانت الحكومة الليبيرية والفصائل المتحاربة قد وقعت إتفاقية سلام يتم بموجبها إقتسام السلطة لفترة مؤقتة لحين إقامة انتخابات ديمقراطية في عام 2005. وحضر الممثل الخاص للأمين العام في ليبريا جاك بول كلاين إلى نيويورك ليطالب مجلس الأمن بالموافقة على توفير 15.000 جندي بالإضافة إلى 900 من عناصرالشرطة ليشاركوا في قوات حفظ السلام المزمع إقامتها في ليبريا لمساعدة الحكومة الإنتقالية.

وتتركز المحادثات الدائرة في مونروفيا الآن حول كيفية عمل الأمم المتحدة مع الحكومة حالما يوافق مجلس الأمن على إنشاء قوات لحفظ السلام.

ومن ناحية أخرى وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فإن الفوضى تعم أرجاء البلاد وأدى إنعدام الأمن والقانون إلى تشريد الآلاف كما تعيق الفوضى عمل المنظمات العاملة في مجال الإغاثة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.