مجلس الأمن يجيز إرسال قوات متعددة الجنسيات لمساعدة الأمم المتحدة في الكونغو

مجلس الأمن يجيز إرسال قوات متعددة الجنسيات لمساعدة الأمم المتحدة في الكونغو

مجلس الأمن يشيد بالعراق لتحرير الموصل ويدعو إلى لمصالحة والمساءلة
في محاولة لحفظ الأمن في بونيا أجاز مجلس الأمن اليوم الثلاثاء للدول التي تشارك في القوة الموجودة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي تقودها فرنسا مساعدة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة خلال المرحلة المقبلة التي يتم فيها تسليم السلطة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد رفع توصيات لمجلس الأمن حث فيها أعضاء المجلس على وضع هذا الخيار في الاعتبار في حال تفجر الوضع في بونيا خلال الفترة الانتقالية ما بين تسلم السلطة من قوات الطوارئ المؤقتة المتعددة الجنسيات إلى بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك).

ونوه الأمين العام بأن الاستعدادات لإنزال لواء تابع للأمم المتحدة في بونيا قد أوشكت على الانتهاء كما أن إنزال كتيبة مشاة من بنجلاديش من المفروض أن تكون اكتملت. وتنضم كتيبة المشاة من بنجلاديش لكتيبة من أروجواي موجودة هناك وتتسلم الكتيبتان مهام قوات الطوارئ المؤقتة المتعددة الجنسيات في أول أيلول/سبتمبر.

وكان مجلس الأمن قد أجاز في آيار/مايو الماضي إنزال قوات للطوارئ متعددة الجنسيات لاحتواء الموقف الأمني المتفجر في إقليم إيتوري وخصوصا في مدينة بونيا حيث خلف القتال الذي دار بين الفصائل المتحاربة أكثر من 400 قتيل.

وفي خطوة لاحقة وافق المجلس على تمديد ولاية مونوك لسنة أخرى وزيادة عدد القوات ليصل العدد إلى 10.800 بالإضافة إلى حظر توريد السلاح للفصائل المتحاربة.

وعبر مجلس الأمن اليوم الثلاثاء عن قلقه من استمرارالعداء في المنطقة وشدد على ضرورة توفير مناخ مناسب لتسليم السلطة من قوات الطوارئ المتعددة الجنسيات لمونوك.