الأمين العام: عملية السلام في ساحل العاج تتقدم إلا أن الطريق ما زال طويلا

الأمين العام: عملية السلام في ساحل العاج تتقدم إلا أن الطريق ما زال طويلا

قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن عملية السلام في ساحل العاج شهدت تقدما مشجعا خلال الأشهر الستة الماضية، إلا أن الطريق للتوصل لاستقرار حقيقي طويل ومليء بالتناقضات التي يجب حلها كي تستطيع الحكومة الجديدة تنفيذ خطة عملها الواعدة بالكامل.

وأشار عنان في أول تقرير حول بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج إلى أن البعثة كانت قد شكلت في أيار/مايو الماضي للمساعدة في تطبيق اتفاقية "ليناس-ماركوسيس" التي تدعو الحكومة والعناصر المسلحة والمعارضة السياسية لتقاسم السلطة في حكومة انتقالية حتى موعد إجراء الانتخابات في 2005.

وحاء في التقرير أن عملية السلام حققت في مجملها تقدما مشجعا، في حين أن مساعي الأطراف المختلفة للمضي قدما في تنفيذ الاتفاقية حصدت نتائج مختلفة إيجابية وسلبية.

وعدد الأمين العام في التقرير بعض بنود الاتفاقية التي تم تنفيذها بنجاح مثل تشكيل حكومة مصالحة وطنية والتحضير لبرنامج عمل الحكومة والقيام بخطوات بناء للثقة من قبل بعض الفصائل ومساعي تسريح المحاربين واعتماد قانون عفو جديد وضع الأساس لمزيد من التقدم.

ولاحظ الأمين العام، من جهة أخرى، أن المسيرة ما زالت طويلة وأن من الضروري حل المتناقضات لخلق مناخ ملائم لبدء حوار بناء من قبل الجمعية الوطنية حول بعض القضايا الهامة التي يتضمنها برنامج عمل الحكومة.