تقريران يؤكدان حدوث عمليات أكل لحوم بشر واغتصاب وقتل في الكونغو الديمقراطية

تقريران يؤكدان حدوث عمليات أكل لحوم بشر واغتصاب وقتل في الكونغو الديمقراطية

من العناصر المسلحة
أرسل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان تقريرين إلى مجلس الأمن يؤكدان وقوع انتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية أواخر العام الماضي من أكل لحم البشر والقتل المنظم والاغتصاب والنهب والعنف بسبب القتال بين العناصر المسلحة.

وقد أعدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان أحد التقريرين بعد أن أرسلت فريق تحقيق إلى "مامباسا" في شرقي الكونغو الديمقراطية، فيما أعدت التقرير الآخر بعثة الأمم المتحدة في البلاد.

ويشير تقرير المفوضية الذي يستند إلى شهادات 368 شخصا إلى انتشار أسلوب النهب والقتل والعنف ضد المرأة من قبل العناصر المسلحة خلال معارك تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2002.

وعلاوة على حالات أكل لحوم البشر وشرب الدم من قلوب الضحايا يكشف التقرير أن العناصر المسلحة أجبرت العائلات على أكل أجزاء من أجساد أحبتهم، فيما يعتبر سياسة تعذيب نفسي، مورست بشكل رئيسي ضد سكان "ناند" و"بيجمي".

ويتعرض التقرير الثاني للعنف في منطقة "درودرو" في مقاطعة الإيتوري في نيسان/أبريل الماضي، قائلا إن انتشار العناصر المسلحة وزعماء الحرب هو سبب تفشي العنف في المنطقة على مدار أشهر عدة.