الأمين العام: الأجواء الأمنية الملائمة لإجراء الانتخابات في أفغانستان غير متوفرة

الأمين العام: الأجواء الأمنية الملائمة لإجراء الانتخابات في أفغانستان غير متوفرة

خريطة أفغانستان
قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن اتفاقية السلام الأفغانية التي تفضي إلى إجراء الانتخابات العام القادم تمضي حسب المسار المقرر لها إلى حد بعيد، إلا أن الأجواء المطلوبة غير متوفرة حتى الآن كما أن على المجتمع الدولي أن يتصدى لخطر انعدام الأمن في البلاد لأعوام عديدة قادمة.

وأضاف الأمين العام في تقريره الدوري الذي يصدر كل أربعة أشهر حول تطورات الأوضاع في أفغانستان أن الإخفاق في إرساء الأمن قد يحمل عواقب وخيمة تتخطى حدود البلاد التي كانت قد احتضنت شبكة القاعدة المتهمة بارتكاب هجمات إرهابية في 11 أيلول/سبتمبر على الولايات المتحدة.

ويطالب عنان في التقرير بتوسيع نطاق انتشار قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" الموجودة حاليا في العاصمة كابول إلى عدة مدن رئيسية في البلاد.

ويؤكد الأمين العام ضرورة ذلك باعتباره أفضل طرق سد الفجوة الأمنية التي قد تعيق تنفيذ اتفاقية السلام الأفغانية الموقعة في بون بألمانيا عام 2001.

ويقول التّقرير إن هناك مؤشرات تدل على تدهور الوضع الأمني في بعض المناطق وخاصة في الشمال. فضلا عن أن الأشهر الثلاثة الماضية شهدت تكثيف الهجمات ضد المنظمات الإنسانية وزيادة الأنشطة الإرهابية على امتداد الحدود الشرقية والجنوبية.

ويلاحظ الأمين العام أن الأجهزة الأفغانية الأمنية هي من ينبغي أن يتحمل المسؤولية الأمنية في نهاية المطاف، إلا أن تدريب الأعداد الكافية من عناصر الشرطة والجيش سيستغرق سنوات، مما يتطلب تدخل المجتمع الدولي بشكل مؤقت للتصدي للأخطار الأمنية.

ويقول عنان إن إجراء الانتخابات الحرة و العادلة في صيف 2004 يتطلب تطوير عملية انتخابية فعالة، إلا أن البيئة الأمنية التي تسمح للأفغان المؤهلين بالمشاركة في مثل هذه الانتخابات لم تتوفر بعد.