يونيسيف": مئات الأطفال يُهرّبون إلى المملكة المتحدة إكراها للعمل أو للدعارة

30 تموز/يوليه 2003

كشف تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" أن عددا كبيرا من الأطفال من مجموعة متزايدة من الدول يُهرّبون إلى المملكة المتحدة إكراها كأيد عاملة رخيصة، وكثرا ما ينتهون بالعمل في الدعارة.

ويشكل التقرير جزءا من مساعي اليونيسيف لوضع حد لاستغلال الأطفال في المملكة المتحدة. وتحث المنظمة الحكومة البريطانية على وضع تشريع يحظر كافة أشكال التجارة بالأطفال الذين ينقلون من غرب أفريقيا وأوروبا الشرقية وآسيا بشكل غير قانوني، ثم يظهرون في أماكن مثل نيوكاسل و نوتينغهام.

ويقول التقرير إن هناك مئات الحالات الواضحة للاتجار بالأطفال في المملكة المتحدة، إلا أن حجم المشكلة الحقيقي قد يكون أكبر بكثير. ومن المحتمل أن تكون هناك آلاف حالات الاتجار بالأطفال كل سنة والتي لا يتم الكشف عنها لعدم وجود إحصاءات رسمية، خاصة وأن الاتجار بالأطفال لا يعد جريمة جنائية في البلاد.

وأكد ديفيد بال المدير التنفيذي لليونيسيف في المملكة المتّحدة أن الاتجار بالأطفال استغلال خطير لحقوق الطّفل، كما أنه أسرع أنواع الجريمة المنظمة تناميا بسبب النظرة السائدة له بأنه أقل خطورة من تهريب المخدرات.

ودعا بال الحكومة البريطانية إلى تحريم الاتجار بالاطفال لكافة الأغراض، مشيرا إلى أنها قدمت مؤخرا قانونا يعتبر هذا الاتجار جريمة إذا نفذ فقط للاستغلال الجنسي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.