لوبرز: شوارع العاصمة الليبرية تغص بعشرات آلاف اللاجئين

لوبرز: شوارع العاصمة الليبرية تغص بعشرات آلاف اللاجئين

لاجئون سيراليونيون في ليبريا
أعرب المفوض السامي لشؤون اللاجئين رود لوبرز عن قلقه البالغ إزاء مصير عشرات آلاف اللاجئين والمشردين من منازلهم الذين تغص بهم شوارع العاصمة الليبرية مونروفيا، وسط تقارير تشير إلى تواصل القصف العنيف ووقوع أعداد كبيرة من الضحايا.

وقال لوبرز إن كثيرا من الأشخاص المروعين يلتمسون من جديد ملاذا آمنا في مقر المفوضية بالمدينة، بما فيهم مئات اللاجئين السيراليونيين الذين لم تستطع المفوضية مواصلة عملية إجلائهم.

وكانت المفوضية قد تمكنت من إجلاء 1.250 سراليوني على متن سفينة الإنقاذ "إم في أوفر بيك" في عملية طارئة بدأتها في الرابع من الشهر الجاري، إلا أن السفينة لم تتمكن من الرسو في آخر رحلاتها بسبب القتال العنيف المندلع بالقرب من الميناء، مما اضطرها إلى العودة فارغة.

وتشير التقديرات إلى أن هناك نحو 15.000 سيراليوني في مونروفيا. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لسفينة الإنقاذ المشار إليها 300 شخص.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد أدان يوم الاثنين تجدد القتال في العاصمة الليبرية، ودعا الأطراف المعنية وخاصة "حركة الليبريين المتحدين من أجل المصالحة والديمقراطية" إلى التقيد التام بوقف إطلاق النار.

وأعرب الأمين العام في بيان صحافي عن إيمانه القوي بأن المواجهات العسكرية لا يمكن أن تحل الأزمة الليبرية. وقال إن مثل تلك المواجهات تعمل على زيادة تردي الأوضاع الإنسانية فحسب.