تقرير التنمية البشرية 2003: التعاون الدولي ضروري لتحقيق أهداف الألفية

تقرير التنمية البشرية 2003: التعاون الدولي ضروري لتحقيق أهداف الألفية

media:entermedia_image:9615e696-d668-485e-8e78-cdff8ec2e289
أكد تقرير التنمية البشرية- 2003 أن التعاون بين الأمم الغنية والفقيرة يمكن أن يؤدي إلى انتشال ملايين الأشخاص من الفقر المدقع وتحقيق أهداف الألفية التنموية التي تعهد زعماء العالم بتنفيذها قبل ثلاث سنين.

ويقول التقرير، الذي يعد أهم إصدارات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن من الممكن لزعماء العالم الوفاء بتعهد الألفية من خلال اعتماد الدول الفقيرة إصلاحات واسعة، وقيام الدول الغنية بإلغاء العراقيل التجارية غير العادلة وزيادة المساعدات وإلغاء ديون البلدان الأشد فقرا.

ويتضمن التقرير قائمة ترتب منـزلة 175 دولة حسب مستوى التنمية البشرية فيها، من خلال مؤشرات أهمها متوسط العمر المتوقع للسكان، ودخل الفرد، والتعليم.

ويظهر التقرير أن ترتيب 21 دولة على القائمة تراجع بشكل غير معتاد في التسعينيات. ويدعو هذه الدول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في مجالات الصحة والتعليم ومعدلات الدخل لتحسين الرفاه البشري فيها.

وتم إطلاق التقرير الثلاثاء في دبلن العاصمة الآيرلندية، قبل يومين من إطلاقه في مابوتو العاصمة الموزمبيقية التي تستضيف مؤتمر القمة الأفريقي. وتم اختيار البلدين كمثال على الشراكة بين الشمال والجنوب حيث ترتبط آيرلندا وموزمبيق بعلاقات وثيقة في مجال تحقيق أهداف الألفية التنموية.

ورعى إطلاق التقرير في دبلن كل من المدير التنفيذي لبرنامح الأمم المتحدة الإنمائي مارك براون ورئيس الوزراء الإيرلندي بيرتي أهيرن. وكان أهيرن قد تعهد أثناء قمة الألفية بمضاعفة المساعدات التنموية التي تقدمها بلاده لتبلغ 0.7% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2007.

وقد زادت آيرلندا بالفعل المساعدات التنموية لتبلغ اليوم 0.41% من الناتج المحلي الإجمالي. وتدعم شتى الأحزاب السياسية هذه المبادرة.