القتال في ليبريا يعيق إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين

26 حزيران/يونيه 2003

حذرت الأمم المتحدة من أن القتال المتواصل في ليبريا، بين القوات الحكومية والعناصر المسلحة التي وصلت العاصمة مونروفيا، يعيق قدرتها على إيصال المساعدات الإنسانية إلى آلاف المحتاجين الذين أرهبتهم المعارك.

وصرح مبعوث الأمين العام إلى ليبريا أبو موسى لراديو الأمم المتحدة الخميس إن المعارك استمرت في العاصمة خلال الصباح إلا أنها كانت أقل ضراوة من معارك اليومين السابقين.

وأعرب أبو موسى عن القلق البالغ إزاء سلامة المدنيين. وكان عشرات آلاف الأشخاص قد احتموا بوسط العاصمة منذ بداية الشهر الجاري تجنبا للقتال الدائر في أطراف المدينة بين الحكومة والمتمردين.

وحذرت المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة من أن كارثة إنسانية تحدق بالمنطقة التي اكتظت فيها مخيمات اللاجئين والمدارس بل والملعب الوطني بالأشخاص الذين يلتمسون ملاذا من القتال.

وتشير التقارير إلى أن مستشفى رئيسيا في مونروفيا قد أغلق أبوابه، بينما تفشت الكوليرا بين خمسمائة شخص. وتقول المنظمات غير الحكومية إلى أن مئات المدنيين قد جرحوا أو قتلوا.

وكان كل من الحكومة والحركة المسلحة الرئيسية المدعوة "ليبريون متحدون من أجل المصالحة والديمقراطية" قد توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مؤخرا، أسفر عن هدوء نسبي الأسبوع الماضي قبل أن يتجدد القتال.

وأعرب أبو موسى عن خشيته من أن يؤدي القتال إلى الإطاحة بمحادثات السلام المتعثرة بين الطرفين الجارية في أكرا بغانا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.