مفوضية اللاجئين تعزز عملياتها لمساعدة الفلسطينيين والسوريين والأكراد في العراق

مفوضية اللاجئين تعزز عملياتها لمساعدة الفلسطينيين والسوريين والأكراد في العراق

media:entermedia_image:dfd12466-f7cb-4f48-abcf-a2813f497d4b
تقوم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتعزيز جهود الإغاثة التي تقوم بها في العراق على عدة جبهات: من إيجاد مساكن لمئات الفلسطنيين المطرودين وتسجيل اللاجئين السوريين الذين لا يمتلكون أوراقا ثبوتية ومساعدة الأكراد العائدين إلى مناطقهم المحلية.

وقالت المفوضية إنها بنت خياما مؤقتة لأكثر من ثمانمائة عائلة فلسطينية طردت من منازلها في بغداد إثر سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

وأضافت المفوضية أن مائتي عائلة فلسطينية على الأقل تلقت إنذارات بمغادرة مساكنها قبل نهاية شهر حزيران/يونيه الجاري. وتحاول المفوضية إقناع "سلطة التحالف المؤقتة" بقيادة الولايات المتحدة بالسماح للفلسطينيين بالانتقال إلى المباني الحكومية الفارغة في أقرب وقت ممكن.

في الوقت نفسه، تقوم المفوضية بتسجيل نحو 140 عائلة سورية كانت قد غادرت وطنها وقطنت بغداد في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات لأسباب سياسية. وبالإضافة إلى توزيدهم بالأوراق اللازمة، تسعى المفوضية لمساعدتهم على تقرير ما يودون فعله في المرحلة القادمة.

وكان هؤلاء اللاجئون يتمتعون بالحماية في عهد النظام السابق إلا أنهم تركوا الآن وحال سبيلهم. وقد تعرض بعضهم للطرد، في حين لا يمتلك البعض الآخر الأوراق الثبوتية الضرورية.

وفي قريتين في شمال العراق، تقوم المفوضية بتزويد الأكراد بالمواد الإنسانية لتساعدهم على الاستقرار من جديد في أماكنهم الأصلية التي كانت الحكومة السابقة قد دفعتهم إلى مغادرتها.