مفوض حقوق الإنسان بالنيابة يدعو لمحاربة أسباب العبودية المعاصرة

مفوض حقوق الإنسان بالنيابة يدعو لمحاربة أسباب العبودية المعاصرة

برتراند رامشران
قال المفوض السامي لحقوق الإنسان بالنيابة برتراند رامشاران إن الأشكال المعاصرة من العبودية لا يمكن أن تزول ما لم يتخط المجتمع الدولي مرحلة تحريمها قانونيا ليتعداها إلى محاربة أسباب المشكلة مثل الفقر والتمييز بين الجنسين والعنف ضد المرأة.

وأضاف رامشاران، في افتتاح الجلسة الثامنة والعشرين لمجموعة العمل المعنية بأشكال العبودية المعاصرة في جنيف، أن المجتمع الدولي يحارب أشكالا جديدة من القمع بعد أكثر من خمسين عاما على إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تحرم مادته الرابعة العبودية بكافة أشكالها.

وأوضح رامشاران أن أشكال القمع الجديدة تتراوح بين العبودية التقليدية والسخرة وعمالة الطفل وعمالة المهاجرين والعمالة المنـزلية وصولا إلى العمالة الإجبارية والاستعباد لأسباب تتصل بالتقاليد أو الدين.

وأشار رامشاران إلى أن ضحايا العبودية يشتركون في معاناتهم من الفقر وكونهم عرضة للقهر. واستطرد قائلا "إن محاربة العبودية لا تعني فقط تحريمها المباشر قانونيا، وإنما تعني أيضا محاربة الفقر والجهل والفروقات الاقتصادية والاجتماعية والتمييز بين الجنسين والعنف ضد النساء والأطفال والممارسات التقليدية الضارة والعديد من العوامل الأخرى التي تقود إلى أشكال العبودية المعاصرة.