العنف يتجدد في شمال شرقي الكونغو الديمقراطية

العنف يتجدد في شمال شرقي الكونغو الديمقراطية

اندلع العنف مجددا في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد أن أعاد فصيل "ليندو" المسلح الذي كان قد انسحب من بلدة بونيا تنظيم قواته وشن هجوما لانتزاع السيطرة عليها من يد فصائل "هيما" المسلحة.

وكانت "هيما" قد سيطرت على بونيا بعد معارك متفرقة في البلدة خلال نهاية الأسبوع الماضي مع فصيل "ليندو" المناويء الذي لم يبد حينها مقاومة كبيرة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد إن المعارك اندلعت على مقربة من مقر بعثة الأمم المتحدة في الكونغو المرابطة في البلدة حيث لم تفصلها عنها إلا 500 متر، كما أن قذائف الهاون أصابت مطار بونيا الذي يوجد فيه مقر آخر للأمم المتحدة.

وأشار إيكهارد إلى أن موظفي الأمم المتحدة هناك يشعرون بالقلق إزاء سلامة نحو 8.000 لاجيء كانوا قد احتموا بمقري الأمم المتحدة هذين.

وقال إيكهارد إن جنود الأمم المتحدة قاموا بدوريات محدودة في البلدة وأبلغوا عن مشاهدتهم لأربعين جثة على الأقل. وأضاف أنه لا يستطيع تأكيد مدى صحة تقرير إعلامي أشار إلى مقتل امرأة في مقر بعثة الأمم المتحدة برصاصة طائشة.

من جانب آخر قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن فرنسا أبدت استعدادها من حيث المبدأ لإرسال قوة إلى المنطقة للمساعدة على تهدئة الأوضاع فيها، إذا ما كلفها مجلس الأمن بذلك بوضوح وإذا ما شاركت حكومات أخرى بقواتها.

يشار إلى أن بلدة بونيا الواقعة في إقليم "إيتوري" الغني بالذهب قد كانت مسرحا لعمليات عنف دموية خلال الأشهر الماضية حيث سعت فصائل "هيما" وليندو" إلى السيطرة عليها إثر انسحاب القوات الأوغندية منها.