اليونيسيف تواصل تحذيراتها من تدهور الأوضاع في مستشفيات بغداد

اليونيسيف تواصل تحذيراتها من تدهور الأوضاع في مستشفيات بغداد

media:entermedia_image:f0404671-37b8-42df-bdc2-ea82b9b6294a
واصلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" تحذيراتها من تدهور الأوضاع في مستشفيات بغداد التي توقف الكثير منها عن العمل فيما يعمل بقيتها بطواقم محدودة وموارد شحيحة للغاية.

وقال جيفري كيل المتحدث باسم اليونيسيف في عمان إن زيارة تقييمية قام بها موظفو المنظمة في بغداد كشفت عن أن أحد المستشفيات، وهو "السلام"، أصبح مركز الرعاية الصحية الرئيسي لأكثر من مائة ألف نسمة، على الرغم من أنه عادة ما يخدم 45 ألف نسمة وأن 7% فقط من موظفيه الأصليين يعملون حاليا فيه.

وأضاف كيل أن المستشفى، الذي يخدم منطقة توقفت المستشفيات الأخرى فيها عن العمل، يعاني من نقص في المياه وأدوية معالجة الإسهال والمضادات الحيوية التي تؤخذ بالحقن أو بالفم كما يعاني من نظام تصريف سيء.

وكشف كيل عن أن مستشفى آخر هو مستشفى الأطفال المركزي قد اضطر لدفن مائة شخص في حديقته كان من بينهم عشرة أطفال. وأضاف أن المستشفى يستقبل ألفي مريض يوميا، وأن هناك زيادة حادة في عدد حالات الإسهال حيث يعاني منه 90% من الأطفال المترددين على المستشفى.

وقال كيل إن مستشفى الحبيبية للأمراض للنسائية في مدينة صدام لم يتأثر بالنهب وظل يعمل طوال فترة الحرب، إلا أن عدد موظفيه انخفض مما اضطره للعمل بنصف طاقته الفعلية.

وذكر كيل أن مركز بغداد الجديدة للرعاية الصحية يستقبل حوالي 1500 مريض يوميا ويمتلك أدوية تكفي لشهر واحد، إلا أن الوقود المتوفر فيه يكفي لتشغيل مولد الطاقة لمدة أسبوعين فقط. وأشار إلى أن انقطاع الطاقة خلال الحرب أدى إلى تلف جميع اللقاحات.

وذكر كيل أن الأوضاع في مستشفى آخر هو الكندي تتحسن بعد أن قام موظفو اليونيسيف في بغداد بإيصال الإمدادات الطبية والعقارات إليه.

من جهة أخرى ذكر كيل أن فرق اليونيسيف تمكنت من ضمان عمل المولدات في مصانع معالجة المياه خلال فترة الحرب، إلا أن الوقود بدأ ينفد وأصبح لا بد من التعجيل في نقل احتياجات أكثر. وذكر أن اليونيسيف نسقت بالفعل مع سلطات التحالف لتوفر وبشكل فوري الاحتياجات اليومية من الوقود لمحطتي معالجة مياه كبريين في بغداد هما الكرخ و 7 نيسان.

وعن جمع القمامة قال كيل إن عددا قليلا من المركبات المختصة بذلك بدأت عملها في بعض المناطق إلا أن مهمة تنظيف المدينة ضخمة للغاية.