نقص الموارد المالية يعيق مكافحة مرض الإيدز في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبـي

8 نيسان/أبريل 2003
شعار الإيدز

قال بيتر بيوت المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المعني بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب ومرض الإيدز إن هناك الكثير من المعوقات التي تحول دون مكافحة الإيدز بفعالية في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبـي، على الرغم من إحراز تقدم ملموس في توفير العناية والعلاج اللازمين للأشخاص الحاملين للفيروس أو المصابين بالمرض.

جاء ذلك خلال "المنتدى الثاني المعني بفيروس نقص المناعة المكتسب ومرض الإيدز في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبـي" الذي يعقد حاليا في هافانا العاصمة الكوبية ويستمر حتى 12 من نيسان/أبريل الجاري.

وقال بيوت إن العقبات الرئيسية التي تمنع تلبية احتياجات الحاملين للفيروس أو المصابين بالمرض هي نقص الموارد المالية بالإضافة إلى الكوارث الاقتصادية والسياسية في المنطقة.

وأكد بيوت ضرورة العمل على الوقاية من الإيدز ومنع انتشاره في أوساط الأقليات المهمشة مثل الشواذ والمشتغلين بالجنس ومدمني المخدرات والمساجين والأقليات العرقية والطبقات الكادحة من المهاجرين.

وأشار بيوت إلى ضرورة إشراك مؤسسات المجتمع المدني في مكافحة المرض، على غرار ما فعلت البرازيل، قائلا إن ذلك قد يؤدي الى إعداد برامج أكثر فاعلية.

ويقدر عدد الحاملين لفيروس المرض أو المصابين به في منطقة البحر الكاريبـي وأميركا اللاتينية بنحو مليوني شخص مشكلين نسبة 2.3 % من السكان البالغين. ويعتبر هذا ثاني أعلى معدل انتشار للمرض في العالم بعد أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.