بليكس: المقابلات مع العلماء توفر الفرصة المُثلى للعثور على أية أسلحة دمار شامل في العراق

بليكس: المقابلات مع العلماء توفر الفرصة المُثلى للعثور على أية أسلحة دمار شامل في العراق

هانز بليكس
قال هانز بليكس الرئيس التنفيذي للجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش "أنموفيك" إن إجراء مقابلات مع العلماء والعسكريين والمسؤولين العراقيين بعيدا عن أجواء الخوف من العقاب، قد يوفر الفرصة المُثلى للعثور على أسلحة الدمار الشامل العراقية، إذا ما كان لها وجود.

وقال بليكس في مقابلة مع راديو الأمم المتحدة إن الحرب على العراق لمعرفة ما إذا كان يمتلك أسلحة دمار شامل تكلف ثمنا باهظا، يقال إنه يبلغ 64 بليون دولار.

وأشار بليكس إلى أن "أنموفيك" لم تؤكد إطلاقا وجود مثل تلك الأسلحة في العراق، كما أن المملكة المتحدة والولايات المتحدة لم تعثرا على أي منها حتى الآن. وأضاف أن العامل الوحيد الذي قد يجعل مهمة العثور على مثل تلك الأسلحة أسهل للولايات المتحدة هو أن "الناس قد يتجرأون على كشف المعلومات إذا تم تحرير البلاد من رجال المخابرات."

وردا على سؤال حول الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها العراق في الحرب استثنى بليكس مادة الجمرة الخبيثة "الأنثراكس" قائلا إنه سلاح إرهابي وليس من أسلحة الحروب. وأضاف أن الأسلحة الحربية قد تشمل غازي الخردل "موستارد" و"السارين"، اللذين كان العراق قد استخدمهما في الحرب ضد إيران، بالإضافة إلى غاز الأعصاب "في إكس" القاتل.

وأعرب بليكس عن اعتقاده بأن العراق لن يستخدم أسلحة الدمار الشامل حتى لو كان يمتلكها لأن ذلك سيضعه في موقف "الكاذب" أمام العالم.

وأكد بليكس استعداد المفتشين للعودة إلى العراق إذا ما طُلب منهم ذلك، مشيرا إلى أنه شخصيا ينوي اعتزال منصبه مع انتهاء عقده في حزيران/يونيه القادم.