منسق عملية السلام في الشرق الأوسط يبدي تفاؤلا بتحريك العملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين

منسق عملية السلام في الشرق الأوسط يبدي تفاؤلا بتحريك العملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين

تيري رود لارسن
أبدى منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن الأربعاء بعض التفاؤل بتحريك العملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين بناء على التطورات الأخيرة في المنطقة والتي أحاط مجلس الأمن بها ومنها تعيين رئيس وزراء فلسطيني والإعلان عن تقديم ما يدعى بـ "خارطة الطريق" قريبا.

وقال لارسن "إن أمامنا فرصة تاريخية لبدء عملية سلام نشطة بينما توشك الحرب على الاندلاع في أجزاء أخرى من المنطقة." وأضاف أن عملية السلام هذه قد تساهم في استقرار المنطقة على المدى الطويل إلا أن ذلك يقتضي بذل جهود وتحركات مخلصة من قبل جميع الأطراف.

وأعرب لارسن عن اعتقاده بوجود فرصة حقيقية لإعادة بناء العلاقات المتدهورة بين الإسرائيليين والفلسطينيين للمرة الأولى منذ عامين ونصف، بل وللبدء في تنفيذ عملية سلام يمكن أن تقود إلى تحقيق الحلم بتوطيد الاستقرار في المنطقة، شرط أن يتم اتخاذ ثلاث خطوات ضرورية هي إصلاح السلطة الفلسطينية وتقديم "خارطة الطريق" وعودة الحكومة الإسرائيلية إلى طاولة المفاوضات.

وأشار لارسن إلى أن قرار تعيين رئيس وزراء فلسطيني يعتبر خطوة رئيسية لإصلاح السلطة الفلسطينية وجعلها شريكا في عملية السلام يتمتع بالمصداقية أمام إسرائيل والمجتمع الدولي. وقال إن على السلطة الفلسطينية الآن بذل كل ما في وسعها لكبح كافة أشكال الإرهاب.

وأضاف أن على اللجنة الرباعية المكونة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الروسي والاتحاد الأوروبي تقديم ما يعرف بـ "خارطة الطريق" بالصيغة التي تم الاتفاق عليها في 20 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وأكد أن من الضروري أيضا أن تعود الحكومة الإسرائيلية إلى طاولة المفاوضات بناء على الأسس السابق ذكرها وأن تتخذ خطوات جادة لحماية المدنيين الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم الكبيرة التي تسببها الإجراءات الأمنية الإسرائيلية.