اكتمال عملية سحب موظفي الأمم المتحدة من العراق

اكتمال عملية سحب موظفي الأمم المتحدة من العراق

أعلن المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة في نيويورك فريد إيكهارد الأربعاء أن عملية سحب موظفي الأمم المتحدة من العراق قد اكتملت.

ويأتي هذا بعد أن أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان مجلس الأمن الاثنين أنه قرر سحب الموظفين حرصا على أمنهم وسلامتهم بناء على معلومات تلقاها من الحكومتين البريطانية والأميركية تقول "إن من الحكمة" أن يغادر موظفو الأمم المتحدة المنطقة.

وكان إيكهارد قد قال الثلاثاء إن عدد موظفي الأمم المتحدة الذين كانوا في العراق قبل قرار سحبهم يفوق 300 شخص ينتمون إلى كل من لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش "أنموفيك" والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومكتب برنامج العراق والجهات المختلفة المنفذة لبرنامج "النفط مقابل الغذاء" وبعثة الأمم المتحدة للمراقبة بين العراق والكويت.

وأضاف إيكهارد أن عمليات الأمم المتحدة ستجمد مؤقتا في العراق نتيجة لانسحاب الموظفين حتى إشعار آخر.

وكان الأمين العام قد صرح أن الأمم المتحدة لن تقف مكتوفة اليدين دون مساعدة الشعب العراقي إذا ما اندلعت حرب في العراق، وقال "سوف نجد طريقة لاستئناف أنشطتنا الإنسانية لمساعدة الشعب العراقي الذي عانى طويلا وسوف نبذل كل ما في وسعنا لنساعده وندعمه."

وأضاف الأمين العام " كما تعلمون لقد جهزنا خطة احترازية كبرى كي نتمكن من المضي قدما (في عمليات الإغاثة) فور أن يتسنى لنا ذلك."