آباء صوماليون يدفعون أموالا لتهريب أطفالهم إلى أوروبا وشمال أميركا

17 كانون الثاني/يناير 2003

أزاح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الستار عن نتائج دراسة أعدتها شبكة إخبارية إنسانية مستقلة تابعة له تكشف عن عمليات تهريب للأطفال الصوماليين إلى أوروبا وأميركا الشمالية بموافقة وتمويل آبائهم.

ووفقا لما جاء في الدراسة، فإن بعض الآباء الصوماليين يدفعون لمهربين مبالغ تصل إلى عشرة آلاف دولار، مقابل أن يأخذوا أولادهم إلى الخارج، الأمر الذي يشكل جزءا من عمليات تهريب دولية للأطفال يتم فيها استغلالهم بهدف جني الأرباح.

وتقول الدراسة إن الكثير من الآباء الصوماليين الذين لا يرون مستقبلا لأولادهم في وطنهم ولا يملكون خيارات أخرى- يتركون أولادهم في أيدي المهربين الذين يلقون بهم في المطارات ومحطات القطار في أوروبا وقارة أميركا الشمالية.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" معلقة على نتائج هذه الدراسة إن إحدى أسباب ظاهرة تهريب الأطفال يعود إلى صعوبة تلقي التعليم الثانوي في الصومال، حيث إن الصوماليين يعلقون أهمية كبيرة على التعليم.

♦ رجاء المشاركة في استبيان أخبار الأمم المتحدة لعام 2021

     اضغطوا على  الرابط لنتعرف على آرائكم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.