تطورات جديدة في عمليات التفتيش في العراق

تطورات جديدة في عمليات التفتيش في العراق

media:entermedia_image:71c5a858-befd-4676-89ef-7d0bb2c96712
السلم والأمن

شهدت عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق تطورات جديدة الخميس، حيث تم تفتيش منزلي عالمين عراقيين في بغداد، كما تم العثور على رؤوس حربية كيميائية فارغة في إحدى المستودعات العسكرية.

وقال هيرو يوكي المتحدث باسم لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتفتيش والتحقق "أنموفيك" في بغداد إن فريقا من "أنموفيك" فتش منزلي العالمين العراقيين بحثا عن وثائق متعلقة ببرامج الأسلحة العراقية.

وأضاف أن المفتشين عثروا على وثائق تعود لأوائل التسعينيات حول أنشطة تسلح محظورة قديمة، وأنهم أخذوا الوثائق لتقييمها.

من جانب ثان، قام فريق مشترك من الخبراء الكيميائيين والبيولوجيين وخبراء الصواريخ تابع لـ"أنموفيك" بزيارة مخازن عتاد الأخيضر بهدف تفتيش مجموعة عدد كبير من المستودعات التي أنشئت في نهاية التسعينيات.

وقال يوكي إن الفريق عثر على 11 رأسا حربيا كيميائيا فارغا من عيار 122 ملم، بالإضافة إلى رأس حربي آخر يتطلب إجراء المزيد من التحليلات.

وقال يوكي إن الرؤوس الحربية كانت في حالة ممتازة وإنها تشبه في نوعيتها رؤوسا أخرى كان العراق قد استوردها خلال عقد الثمانينيات.

وأضاف أن الفريق استخدم أجهزة متنقلة للفحص بأشعة "إكس" لإجراء تحليل أولي لأحد الرؤوس الحربية وأنه تم جمع العينات لإجراء مزيد من التحليلات الكيميائية.

وعلى صعيد آخر، توجه فريق من من خبراء الصواريخ تابع لـ"أنموفيك" إلى شركة النداء العامة التابعة لهيئة التصنيع العسكري التي تختص بإنتاج محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب، حيث أجرى مباحثات فنية بهدف التحقق من معلومات جمعت في مناطق أخرى.

كما فتش فريق ثان من خبراء الصواريخ مصنع السباكة الدقيقة العائد إلى شركة 17 نيسان التابعة لوزارة الصناعة في بغداد.

وقام فريق آخر تابع لـ"أنموفيك" بتفتيش مخازن شركة الرشيد العامة للمقاولات الإنشائية التابعة لوزارة الإسكان والتعمير بالإضافة إلى مخازن أخرى في المنطقة المحيطة بالشركة.