مفوضية اللاجئين: المجموعة الأخيرة من اللاجئين الروانديين في تنـزانيا عادت إلى وطنها

3 كانون الثاني/يناير 2003

أُسدل الستار على الفصل الأخير من إحدى مآسي النزوح الجماعي في وسط أفريقيا المضطرب بعودة المجموعة الأخيرة من اللاجئين الروانديين في تنـزانيا إلى وطنها.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إيفانا أنلووفا الجمعة إن مجموعة يبلغ عددها 3.200 لاجيء عبرت الحدود التنـزانية عائدة إلى وطنها لتطوي بذلك قصة نزوح أكثر من نصف مليون لاجيء رواندي في تنـزانيا.

وكان 535.000 رواندي من قبائل الهوتو قد فروا من بلادهم في منتصف عام 1994 بعد أن استولت الجبهة الوطنية الرواندية بزعامة قبائل التوتسي على مقاليد الحكم. ووضعت سيطرة قبائل التوتسي على البلاد في ذلك الحين حدا لعمليات الإبادة الجماعية التي ارتكبها متطرفون من قبائل الهوتو ضد نحو 800.000 ألف شخص من قبائل التوتسي والمعتدلين من قبائل الهوتو.

وإضافة إلى نصف المليون رواندي الذين نزحوا إلى تنـزانيا، فرّ 1.3 مليون شخص إلى ما كان يعرف وقتها بزائير والتي أصبحت تسمى اليوم جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد هلك عشرات آلاف اللاجئين الروانديين في زائير بسبب إصابتهم بوباء الكوليرا الذي اجتاح مخيمات اللاجئين الواقعة بالقرب من مدينة غوما في صيف 1994.

عاد أغلب اللاجئين الروانديين في زائير وتنـزانيا إلى وطنهم عام 1996، فيما بقى بعضهم في تنـزانيا. وفي أيلول/سبتمبر من العام الماضي توصلت مفوضية اللاجئين إلى اتفاق مع الحكومتين الرواندية والتنـزانية على مساعدة الروانديين المتبقين في تنـزانيا على الرجوع إلى وطنهم قبل نهاية عام 2002. وبالفعل عملت المفوضية على مدار الساعة لتسجيل أسماء اللاجئين قبل الموعد المتفق عليه في 31 كانون الأول/ديسمبر 2002.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.