المفوض العام للأونروا يدين مقتل عشرة أشخاص في غارة إسرائيلية على مخيم بغزة

6 كانون الأول/ديسمبر 2002

أدان المفوض العام لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بيتر هانسن مقتل عشرة أشخاص بينهم موظفان تابعان للأونروا في غارة شنتها القوات الإسرائيلية مساء الخميس أول أيام عيد الفطر على مخيم البريج للاجئين في قطاع غزة.

وقال هانسن إن هذا الحادث يرفع عدد ضحايا "الأونروا" الذين قتلوا في حوادث مأساوية شبيهة خلال العام إلى خمسة أشخاص. وتعهد بأن تقوم الوكالة بتحقيق موسع حول هذه الوفيات.

وأكد هانسن أن "هذه الخسارة في أرواح المدنيين وفي صفوف أناس يعملون لحساب وكالة إنسانية تابعة للأمم المتحدة تعتبر غير مقبولة على الإطلاق." وقال "يجب أن أدين ما يبدو أنه استخدام عشوائي للسلاح الثقيل في منطقة مدنية مكتظة بالسكان."

وأحد ضحايا الغارة الإسرائيلية هو أسامة حسن طهراوي، 31 عاما، الذي كان آذنا في مدرسة البريج التمهيدية للذكور التابعة للأونروا. وتشير التقارير الأولية أنه قتل بصاروخ أطلقته طائرة مروحية بينما كان يقف في باحة منزله يشاهد العملية العسكرية الإسرائيلية.

وقتل مع طهراوي ستة أشخاص من أقاربه وأصدقائه. وأكدت الأونروا أن الضحية لم يكن مسلحا ولم يكن على ارتباط بأية منظمة مقاتلة ولا بالعائلات الأخرى التي استهدفت العملية العسكرية منازلها.

وضحية الأمم المتحدة الأخرى هي أحلام رزق قنديل، 32 عاما، وكانت مدرسة في مدرسة البريج الابتدائية المختلطة التابعة للأونروا. وتشير التقارير التي تلقتها الأونروا أنها أصيبت أثناء وجودها في منزلها وأنها توفيت متأثرة بجراحها خلال نقلها إلى المستشفى.

وصرحت الأونروا أن "مقتل اثنين من موظفيها في إحدى ليالي عيد الفطر تسبب في حزن عميق لكل موظفي الوكالة." وأشارت أن هذا الحادث يأتي بعد مضي أسبوعين فقط على مقتل موظف أونروا آخر هو "إيان هوك" البريطاني الجنسية والذي أصيب برصاصة جندي إسرائيلي في مخيم جنين للاجئين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.