لارسن: وضع الشرق الأوسط يتردى والحل هو التعايش بين دولتين

16 كانون الأول/ديسمبر 2002

حث منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن مجلس الأمن الاثنين على تجسير الفجوة بين المقترحات لحل مشكلة الشرق الأوسط والواقع الذي يعيشه.

وذكر لارسن في إحاطته الدورية للمجلس بالوضع في الإقليم أن سفك الدماء والانهيار الاقتصادي يتفاقمان في الشرق الأوسط، فيما يتنامى الإجماع على أن الحل يكمن في وجود دولتين إسرائيلية وفلسطينية.

وقال "ينبغي حل هذه المفارقة المتمثلة في اتساع الهوّة بين الوضع المتردي على الأرض والإجماع المتنامي حول طريق حل النزاع."

وأشار منسق عملية السلام أن اللجنة الرباعية المشرفة على عملية السلام المكونة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الروسي والاتحاد الأوروبي كانت قد رسمت خارطة الطريق لعملية السلام، وأن التحرك قُدُما ينبغي أن يتم تحت رعايتها، وذلك على كافة الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية.

وأوضح أن المعونات الإنسانية وحدها لا يمكن أن تفلح في وقف تردي الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث تخلق الإجراءات الإسرائيلية الدفاعية كارثة إنسانية.

وأشار إلى أن الأزمة الإنسانية لا يمكن أن تحل عن طريق الدول المانحة وحدها، بل ينبغي أن تقوم إسرائيل بتحويل المبالغ المتأخرة التي تدين بها للسلطة الفلسطينية والتي تبلغ نحو 580 مليون دولار، مرحبا في الوقت نفسه بقرار الحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن 28 مليون دولار من عائدات الضرائب المحتجزة.

واستعرض لارسن أحداث الموجة الأخيرة من أعمال العنف التي أدت إلى مقتل ثلاثة على الأقل من موظفي الأمم المتحدة منهم إيان هوك البريطاني الجنسية والذي أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه دون أن تكون في موضع تهديد.

ووصف التصرفات الإسرائيلية بأنها تتسم "باللامبالاة المقلقة بحرمة المواقع التابعة للأمم المتحدة" وذكر أن على إسرائيل أن تضمن سلامة المدنيين الفلسطينيين خلال قيامها بعملياتها وتتصرف بانضباط وضبط نفس أكبر وتلتزم بالقانون الدولي الإنساني.

كما استنكر لارسن الهجمات الإرهابية ضد مدنيين إسرائيليين وقال "لقد طالبنا السلطة الفلسطينية باستمرار وبأقوى العبارات الممكنة أن تتخذ كل الخطوات الممكنة لاعتقال ومحاكمة منفذي ومخططي الهجمات الإرهابية...، كما طالبنا جميع الجماعات الفلسطينية بوقف هذه الأعمال الشريرة ."

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.