الأمم المتحدة تحيي الذكرى العشرين لتوقيع معاهدة قانون البحار

9 كانون الأول/ديسمبر 2002

أحيت الأمم المتحدة الاثنين الذكرى السنوية العشرين لتوقيع معاهدة قانون البحار، إحدى أهم الاتفاقيات الدولية والتي تنظم استخدام مساحة محيطات العالم والأنشطة الجارية فيها.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في الاجتماع التذكاري الذي أقيم بهذه المناسبة في مقر الجمعية العامة بنيويورك بالمعاهدة معتبرا أنها نقطة تحول فيما يتعلق بسيادة القانون.

وقال الأمين العام "في عالم يسوده اللايقين واللاأمان تعتبر مثل هذه المعاهدة إنجازا عظيما يضمن ترسيخ دور القانون كعنصر يحكم العلاقات الإنسانية الممتدة عبر القرون."

وكانت المعاهدة قد فتحت للتوقيع في 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 في مونتياجو بيي بجامايكا بعد عشر سنين من المفاوضات وانضمت إليها فورا 119 دولة، وسرى مفعولها في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1994.

وتتمتع الاتفاقية اليوم بتمثيل عالمي كبير إذ بلغ عدد الدول المصادقة عليها 138 دولة من ضمنها الاتحاد الأوروبي فيما بلغ عدد الموقعين عليها 157 دولة.

ومن أهم المباديء التي أرسختها الاتفاقية هي أنها اعتبرت قاع البحار والمحيطات إرثا مشتركا للبشرية خارج إطار السيطرة القضائية لأية دولة وتتمتع الإنسانية جمعاء بحق استخدامه ومسؤولية الحفاظ عليه.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.