الأونروا تطلق نداء إغاثة وتحذر من وصول المجتمع الفلسطيني إلى حافة الانهيار

10 كانون الأول/ديسمبر 2002
بيتر هانسن

أطلقت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا" الثلاثاء نداء عاجلا للمجتمع الدولي لجمع مبلغ 94 مليون دولار بهدف تمكين الوكالة من القيام بعمليات إغاثة عاجلة في النصف الأول من عام 2003.

وقالت الوكالة إن 1.5 مليون لاجيء فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة يعيشون اليوم ظروفا إنسانية مأساوية نتيجة العنف وحظر التجول المتكرر وإغلاق الأراضي الفلسطينية.

وذكرت أن نحو 22% من الأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد أو المزمن وأن معدلات البطالة قد ارتفعت إلى نحو 50% من مجموع السكان وأن 60% من الفلسطينيين يعيشون على دخل يقل عن دولارين في اليوم.

ومع فقدان آلاف العائلات الفلسطينية منازلها التي هدمت حذر المفوض العام للأونروا بيتر هانسن من وجود مؤشرات متزايدة على أن المجتمع الفلسطيني يقف على حافة الكارثة. وقال "إن تدهور الأوضاع الإنسانية يتسارع بشكل يستدعي من الأونروا برنامج إغاثة ضخم لمنع الانهيار."

وتعتزم الأونروا استخدام 32.4 مليون دولار من الأموال التي تطلبها لبدء أكبر حملة إغاثة غذائية من نوعها في الأراضي الفلسطينية حيث ستتلقى 222 ألف عائلة (نحو 1.1 مليون شخص) إمدادات منتظمة من القمح المزود بالحديد والحمّص وزيت الزيتون ومواد غذائية أخرى بهدف بناء شبكة حماية غذائية للمتضررين.

كما تخطط الأونروا لتوفير مليون فرصة عمل مؤقتة مدرّة للدخل للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف ضخ الأموال لتحريك عجلة الاقتصاد المتدهور. وتنوي تشغيل مدرسين جدد وطواقم طبية وعمال بعقود قصيرة المدى لتتمكن من القيام ببرنامجها الإنساني.

وتخطط الأونروا للبدء في برنامج إسكان ضخم لاستبدال أو إصلاح الملاجيء التي دُمرت أو تضررت بسبب العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي. وتطالب الوكالة المجتمع الدولي بتوفير المخصصات لتوفير وتجهيز عيادات طبية متنقلة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المحرومة من الخدمات الطبية بسبب الممارسات الإسرائيلية مثل حظر التجول وإغلاق الأراضي الفلسطينية المتواصل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.