22 شباط/فبراير 2019

قالت ريم بنت محمد المنصوري عضوة مجلس الشورى القطري إن المرأة القطرية تشارك نظيرها الرجل في سن الكثير من التشريعات ومراجعة القوانين وإنها تحظى بالاهتمام والعدالة في تنفيذ هذه التشريعات والقوانين. جاء ذلك على هامش الجلسة البرلمانية السنوية التي عقدها الاتحاد البرلماني الدولي في مقر الأمم المتحدة، حول استجابة برلمانات العالم للتحديات الناشئة التي تواجه تعددية الأطراف.

حضر الجلسة عشرات النساء والرجال الذين يمثلون برلمانات بلدان مختلفة حول العالم ويطمحون في عكس الأدوار السياسية التي تلعبها هذه الأجسام التشريعية في ترقية الحياة السياسية في بلدانهم.

السيدة ريم المنصوري كانت من ضمن نساء عديدات جئن مع وفود الدول العربية المشاركة في الجلسة البرلمانية السنوية. أخبار الأمم المتحدة تحدثت إلى المنصوري حول مشاركتها ضمن الوفد القطري.

قالت المنصوري إن جلسات الفعالية تتطرق إلى مناقشة "أمور كثيرة ومن بينها قضايا تخص المرأة في البرامج التنموية وهي من القضايا المهمة التي تدعمها قطر."

نسعى للعدالة أكثر من المساواة وقد تحققت لدينا العدالة. فنحن لا نقصد بالمساواة مجرد الاختيار المتساوي بين الاثنين، فالعدالة هي أن تمنح الفرصة المناسبة للمرأة.

وتحدثت ريم المنصوري عن تمكين مشاركة المرأة القطرية سياسيا، مشيرة إلى أن "المرأة القطرية لعبت أدورا في مجالات كثيرة." وقالت إن الشيخة موزا بنت ناصر مكنت المرأة القطرية في الكثير من المجالات، آخرها وأهمها تعيين أمير قطر أربع سيدات في مجلس الشورى.

وعن رضاها عن مشاركة المرأة القطرية في الدوائر السياسية، قالت السيدة ريم إن المرأة تحظى بفرص كبيرة في المجال الحكومي فبالنسبة لها فإن الأدوار التي تلعبها المرأة القطرية لا تقل أهمية عن أدوار نظيرها الرجل:

"نحن نسعى للعدالة أكثر من المساواة وقد تحققت لدينا العدالة. فنحن لا نقصد بالمساواة مجرد الاختيار المتساوي بين الاثنين، فالعدالة هي أن تمنح الفرصة المناسبة للمرأة."

وأضافت أن المرأة وجدت الكثير من الفرص الموائمة وتقلدت العديد من المناصب المهمة في الدولة.

وعند سؤالها عن إمكانية أن يشكل اختيارها لمجلس الشورى القطري دافعا وإلهاما لبقية النساء والفتيات الراغبات في دخول المعترك السياسة، أعربت ريم المنصوري عن أملها في تتمكن المزيد من النساء القطريات من تقلد مناصب سياسية خلال الفترة القادمة. وأضافت:

"البرلمانات تحتاج إلى قيادات وفكر سياسي سوءا كان ذلك رجلا أو امرأة، فقوة البرلمان وعطاؤه يعتمد على قوة الأعضاء فيه أكثر من الجنس نفسه. ومجلس الشورى القطري يضم نخبة من الأعضاء سواء كانوا ذكورا أو إناثا."

ووجهت ريم المنصوري رسالة لكل النساء العربيات مؤكدة أنهن قادرات على لعب أدوار بارزة تسهم في تشكيل المستقبل:

لابد "أن تكون كل سيدة ملهمة وبارزة في الدور الذي تقدمه ابتداء من منزلها مرورا بأي دور سياسي آخر. وأن يكون ذاك الدور ذا أثر."

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد قال في افتتاح الجلسة البرلمانية السنوية للاتحاد البرلماني الدولي إن البرلمانات حول العالم "ما زالت مجالا يهيمن عليه الرجال الأكبر سنا" وإن "العالم بحاجة إلى مزيد من البرلمانيات، ومزيد من البرلمانيين الشباب".

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.