20 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

أعلن السيد وسام حسن فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية عن إطلاق "مبادرة الثقافة المالية" بهدف تثقيف الشباب العربي وتغيير أفكارهم وحث المصارف العربية على تمويلهم، خاصة في المشاريع الصغيرة، مضيفا أن المنظمات الإرهابية استغلت الوضع المالي لبعض الشباب بهدف تجنيدهم في صفوفها.

وتهدف المبادرة التي أطلقها الاتحاد بالتزامن مع انتهاء المؤتمر المصرفي العربي الذي عقد مؤخرا في بيروت إلى حماية الشباب من الوقوع في فخ تلك الجماعات.

وقال وسام حسن فتوح إن التعاون بين الاتحاد والأمم المتحدة متمثلة في مكتب ترويح الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية يهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية بالتركيز على الشباب والنساء.

وأضاف فتوح خلال حوار مع أخبار الأمم المتحدة على هامش المؤتمر المصرفي العربي إن اتحاد المصارف العربية يضم في عضويته 400 مصرف موزعين في عشرين دولة عربية بهدف المساهمة في تحقيق التنمية في المنطقة العربية. وأضاف:

"لاحظنا أن التمويلات المتعلقة بالتنمية الاقتصادية أو بالمشروعات الصغرى أو المتوسطة ما زالت متواضعة جدا وقد لا تصل إلى 10% من إجمالي التمويلات الصادرة عن القطاع المصرفي العربي. وبالتالي أطلقنا حملة للتوعية لحث المصارف العربية لزيادة تمويلاتها خاصة في المشاريع التي تصب في أهداف التنمية وليست تمويلات استهلاكية لا تؤدي إلى تنشيط الاقتصاد."

وأشار السيد فتوح إلى أن " الأمم المتحدة والحكومات نادت كلها بمشاركة القطاع الخاص لحشد موارده المالية والبشرية لمساعدة الحكومات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة."

وتشير تقارير حكومية إلى أن الفجوة في الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية تصل إلى 250 مليار دولار، وعن ذلك يقول فتوح إن سد تلك الفجوة يقع على عاتق الصناديق العربية، "لأن هذه المصارف لديها أموال طائلة وهي موجودة في الكويت والسعودية والإمارات" وغيرها، مشيرا إلى أن الإرادة والتعاون الفعليين ضروريان للعمل على سد هذه الفجوة.

وقال إن الاتحاد حرص على دعوة كل هذه الصناديق إلى المؤتمر المصرفي في بيروت للتفكير حول كيفية سد هذه الفجوة التمويلية. 

وفي رده على سؤال حول الخطوات العملية التي يقوم بها الاتحاد بهدف تمكين الشباب والنساء في المنطقة العربية، قال وسام فتوح إن هناك عدة مبادرات منها مبادرة الشمول المالي التي أطلقها الاتحاد عام 2015 وتهدف إلى منح فرص عمل وخدمات مصرفية للشباب العربي من خلال الحاضنة المصرفية وتمويل مشروعات صغرى ومتوسطة وخاصة في مجالات التكنولوجيا، قائلا إن تلك الحاضنات الاقتصادية توفر فرص عمل للشباب الصاعد، "المتعلم منهم وغير المتعلم."

ومن ضمن التوصيات التي خرج بها المؤتمر المصرفي العربي ضرورة تحفيز وإطلاق العنان للابتكار والإبداع لدى الشباب، من خلال تطوير وتحديث مناهج التعليم التي تأخذ بعين الاعتبار ربط التعليم بالابتكار والاحتضان مما يؤدي إلى ريادة الأعمال، إضافة إلى تشجيع الاستثمار والتعاون والشراكات بين رواد الأعمال لتحقيق النمو الاقتصادي.

المزيد في الحوار الذي أجراه الزميل عبد المنعم مكي مع السيد وسام فتوح في بيروت.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

المؤتمر المصرفي العربي يختتم أعماله بالدعوة إلى الاندماج المالي للمرأة والشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

شددت التوصيات التي خرج بها المؤتمر المصرفي العربي على ضرورة دعم المؤسسات المالية في تبني أفضل البرامج والتجارب التي أثبتت نجاحها وفعاليتها في إطار التمكين الاقتصادي للشباب والمرأة والتي تشمل على الربط بين الخدمات المالية وغير المالية.

المرأة والشباب على رأس أجندة المؤتمر المصرفي العربي السنوي في بيروت

تحت شعار "الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة"، انطلقت فعاليات اليوم الأول من أعمال المؤتمر المصرفي العربي في العاصمة اللبنانية بيروت.