28 أيلول/سبتمبر 2018

قال إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي إن القضاء على داعش في العراق لا يعني القضاء على خطره على باقي دول العالم، وأشار إلى أن هناك دولا لا تزال تقوم بتمويل داعش وتوفر فرصة لتدريب أفراده وأن هناك دول عبور لداعش تأتي بهم من دول الإعداد إلى دول الضحية.

في حوار مع أخبار الأمم المتحدة شدد  الجعفري على أهمية إعداد ثقافة مضادة للثقافة التي تروج لتنظيم داعش.

وعن التغيرات التي حدثت في العراق منذ خطابه الأخير في مداولات الجمعية العامة العام الماضي، قال الجعفري إن التغيير ليس بالضرورة أن يكون بالاتجاه وإنما التغيير بالارتقاء على سنن التكامل.

وأوضح الجعفري أن العراق صمم على إجراء الانتخابات وقد تم تعيين رئيس البرلمان، كما أن رئيس الجمهورية على وشك التعيين والذي سيحدد على ضوئه رئيس الوزراء.

وأشار إلى أن هناك تطورا بالعملية السياسية والتي هي مرتبطة بالوضع الأمني، وقال "نحن الآن نقف على أرضية الأمن التي كنا نتحدث عنها كطموح بعيد المنال"، كما أن القوى العسكرية المختلفة اتحدت كلها، وكذلك القوى السياسية، مع اختلاف اجتهاداتها فيما بينها، إلا أنها تتمتع بخطاب واحد وعمل سياسي واحد."

وأوضح الجعفري أن العراق يستعيد عافيته بشكل تدريجي، ودعا الدول الأخرى لتقويته ومده بالمساعدة كي تختزل عليه زمن الصعود ويحتل موقعه المطلوب.

المزيد في الحوار الذي أجراه الزميل نبيل الميداني.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.