1 حزيران/يونيه 2018

أشارت مفوضية شؤون اللاجئين إلى مقتل وجرح أكثر من 12 شخصا على أيدي المهربين في ليبيا، وذلك أثناء محاولتهم الفرار من المركز الذي كانوا معتقلين به في منطقة بني وليد، حيث تم وصفه بأنه "أحدث قصة رعب" تروى من بلد مزقته الحرب.

رولا أمين، المتحدثة الإعلامية لمفوضية شؤون اللاجئين، تحدثت مع أخبار الأمم المتحدة عن الجهود التي تقوم بها المفوضية من أجل تأمين مستلزمات أولئك المحتجزين.  حيث أن الاحتجاز لدى السلطات الليبية يعتبر إلزاميا للأشخاص الذين دخلوا إلى ليبيا بشكل غير قانوني وليس بحوزتهم وثائق، سواء كانوا لاجئين أو مهاجرين لأسباب اقتصادية.

وقد اجتذبت ليبيا، الدولة الغنية بالنفط مواطنين يبحثون عن عمل من البلدان المجاورة لعقود من الزمن، ومؤخراً اجتذبت أولئك الذين فروا من الحرب والاضطهاد سواء من القارة الأفريقية أو من خارجها.

وأوضحت رولا أمين أن هناك محتجزون منذ أكثر من ثلاث سنوات لا يعرف أهاليهم أي شيء عنهم، وستكون إجراءات تسجيلهم والتعريف بهم خطوة مهمة من أجل حمايتهم.

المزيد في الحوار الإذاعي التالي:

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.