اليونيسف: الأطفال السوريون كان لهم أثر إيجابي على قطاع التعليم في دول الجوار

اطفال سوريون في خيمة صغيرة في أحد المخيمات بسهل البقاع في لبنان.

الأطفال السوريون في دول الجوار كان لهم أثر إيجابي على قطاع التعليم من حيث تحسين البنية التحتية للتعليم وخلق فرص عمل جديدة للمعلمين والتدريبات المختلفة لهم

لينا الكرد , المسؤولة الإعلامية لمكتب اليونيسف الإقليمي

UNICEF/Rich
اطفال سوريون في خيمة صغيرة في أحد المخيمات بسهل البقاع في لبنان.

اليونيسف: الأطفال السوريون كان لهم أثر إيجابي على قطاع التعليم في دول الجوار

الثقافة والتعليم

بالرغم من سبع سنوات من الحرب في سوريا ما زال 4.9 مليون طفل سوري يحصلون على التعليم، ويرجع ذلك أولا إلى التصميم والمثابرة التي يتحلى بها الأطفال السوريون وعائلاتهم وتصميمهم على الحصول على التعليم وبناء مستقبل جيد لسوريا ولأنفسهم.
 

هذا ما أوضحته لينا الكرد المسؤولة الإعلامية في مكتب اليونيسف الإقليمي، التي قالت إن وجود الأطفال السوريين في دول الجوار كان له أثر إيجابي على قطاع التعليم من حيث تحسين البنية التحتية للتعليم وخلق فرص عمل جديدة للعاملين والتدريبات المختلفة للعاملين في التعليم إلى جانب خلق روح التعايش والتسامح بين أفراد المجتمعات المضيفة واللاجئين السوريين والتي زادت خلال وجودهم في دول الجوار.
وتطالب اليونيسف بتعزيز دعم مستقبل سوريا وأطفالها وشبابها الذين عانوا الأمرين خلال السنوات السبع الماضية، وذلك من خلال تمويل مستمر، مرن، غير مشروط وطويل الأجل لقطاع التعليم. 
المزيد في الحوار الذي أجريناه مع لينا الكرد عشية انعقاد مؤتمر بروكسل لدعم سوريا.