Facebook Twitter الطباعة البريد الإلكتروني
رغم أن وقف إطلاق النار صامد إلى حد كبير، إلا أن أطفال غزة تحملوا "خسائر مروعة" خلال الأشهر الـ 15 الماضية من القتال بين القوات الإسرائيلية وحماس، والآن تقول وكالات الأمم المتحدة الإنسانية إن هناك حاجة إلى "استجابة هائلة" لإنقاذ الأرواح.
وتشير التقديرات إلى مقتل ما لا يقل عن 14,500 طفل منذ بدء الحرب وإصابة آلاف آخرين.
Facebook Twitter الطباعة البريد الإلكتروني
وفي وقت مبكر من الصراع، ومع تدمير المرافق الطبية في القتال، كان على الأطفال حديثي الولادة أن يتقاسموا الأجهزة الضرورية لإنقاذ حياتهم.
Facebook Twitter الطباعة البريد الإلكتروني
كما أن ما يقرب من مليون طفل لم يعد لديهم منزل، ويقدر عدد الأطفال غير المصحوبين بذويهم أو المنفصلين عن والديهم بنحو 17,000 طفل.
Facebook Twitter الطباعة البريد الإلكتروني
ووصفت اليونيسف الاحتياجات الإنسانية بالهائلة في أعقاب "انهيار الخدمات الأساسية في جميع أنحاء غزة".
Facebook Twitter الطباعة البريد الإلكتروني
وطوال فترة النزاع، واصلت وكالات الأمم المتحدة تقديم الدعم الطارئ، بما في ذلك حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استهدفت ما يقرب من 600,000 طفل.
Facebook Twitter الطباعة البريد الإلكتروني
وتلقى الأطفال ملابس دافئة لفصل الشتاء بالإضافة إلى وجبات ساخنة ومياه الشرب.
Facebook Twitter الطباعة البريد الإلكتروني
وقد تضررت أو دمرت حوالي 95 في المائة من المباني المدرسية في غزة، لكن الأطفال تمكنوا من مواصلة الدراسة في المراكز التي تديرها اليونيسف.
Facebook Twitter الطباعة البريد الإلكتروني
ومع بدء عودة العائلات إلى ديارهم في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير، قالت الأمم المتحدة إنه يجب أن تتاح للعاملين في المجال الإنساني "فرصة تنفيذ الاستجابة الواسعة التي تشتد الحاجة إليها".